AMI

في مقاطعة الرياض: البحث عن الأصوات من منزل إلى منزل

مع اقتراب الحملة الانتخابية الجارية حاليا من نهايتها،
يبدو أن بعض التشكيلات السياسية واللوائح المترشحة قد وجدت نفسها فجأة بين مطرقة الحاجة إلي كسب المزيد من الناخبين وسندان انتهاء الفترة المخصصة لذلك.
هذا علي الأقل ما لاحظه مندوب الوكالة الموريتانية للأنباء في مقاطعة الرياض بنواكشوط حيث عمد المترشحون إلي استقطاب عدد من الشباب وتزويدهم بالشعارات، قبل الإيعاز لهم بالانتقال من منزل إلي منزل في حملة إقناع واستكشاف يتطلع القائمون عليها إلي عدم ترك أي مجال للصدفة.
ويقول أحد الشباب المشاركين في العملية، إنه وزملاءه يتوجهون إلي المنازل كل صباح، “بمعدل شابين لكل حي سكني”، ويتقاضي كل منهم “مقابل تعبه مبلغ 3000 أوقية يوميا”.
ويوضح فتي آخر أنهم يعمدون إلي “تسجيل اسم رب الأسرة وربتها والحزب أو اللائحة التي وقع اختيار أفراد الأسرة عليها، إن قبلوا الكشف عن ذلك، وقبل هذا وذاك، هل هم مسجلون علي اللائحة الانتخابية”.
وفي حين يعرب بعض المرشحين عن رضاهم عن هذه الحملة، فإن أحد الشباب لم يخف صدمته من أن أغلب من التقاهم مسجلون داخل البلاد أو لم يسحبوا بعد بطاقاتهم الانتخابية.
أما الأسر المستهدفة، فقد لاحظ عدد من أفرادها “افتقار بعض الشباب للقدرة علي الإقناع” موضحا أن أيا ممن زاروه “لم يحمل معه برنامج مرشحه بل اكتفي بقطعة قماش تحمل شعار من انتدبه”.
جدير بالذكر أن أسلوب الإنتقال من منزل إلي منزل، سبق أن استخدم في حملات وطنية ذات طابع صحي أو إحصائي، وحقق نتائج إيجابية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد