أدى وزير الداخلية واللامركزية السيد أحمدو ولد عبد الله اليوم الخميس زيارة تفقد واطلاع للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة والادارة العامة للحماية المدنية في نواكشوط.
وخلال وجوده بالوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة أطلع الوزير على المركز الفني لإصدار جميع الوثائق المؤمنة من بطاقات تعريف وجوازات سفر شخصية ودبلوماسية وعمل وبطاقات الاقامة وعقود الزواج وغيرها.
وعقد السيد الوزير بعد جولة داخل الوكالة اجتماعا بالمسؤولين والعاملين فيها قدم خلالها الاداري المدير العام للوكالة السيد محمد فاضل ولد الحضرامي عرضا حول مختلف الخدمات التى تقدمها الوكالة والتى أصبحت بموجبها تشكل بنكا مرجعيا لجميع المعلومات التى تهم كل البرامج والسياسات العامة للدولة.
وبعد جولة تفقدية داخل الادارة العامة للحماية المدنية ومركز تسيير الأزمات التابع لنفس الادارة عقد الوزير اجتماعا بالقائمين على هذه الادارة قدم خلاله المدير العام للحماية المدنية العقيد أحمد ولد أعليوته عرضا حول المهام الموكلة لهذه الهيئة والمتمثلة أساسا في حماية المواطنين وممتلكاتهم في عموم التراب الوطني من الكوارث.
وتطرق إلى التسلسل التاريخي والتطور المرحلي لهذه الادارة التى يعود تاريخ نشأتها إلى 1969 وتوظف حاليا 328 عنصرا من بينهم 48 ضابطا.
و أدلى وزير الداخلية في نهاية الزيارة بتصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أكد في بدايته أن تفاجأ حقا من التطورات الكبيرة التى شهدتها الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة التى تعد مفخرة لكل الموريتانيين مبينا أنها تشكل مشروعا وطنيا عملاقا حدد هوية البلاد ووفر لها الحماية مع ضمان السبق في المنطقة.
وهنأ القائمين على هذه الهيئة داعيا الجميع إلى مزيد من الجد والمثابرة والشفافية والحرص على مصلحة موريتانيا ومستقبلها.
وأضاف أن هذه الزيارة تهدف إلى الاطلاع عن قرب على سير العمل في الادارات والمصالح المزورة وحث القائمين عليها والعاملين فيها على مزيد من التضحية والتفاني في أداء الواجب الوطني.