AMI

رئيس الدولة يدعو المواطنين إلى إنجاح الاستفتاء المقبل بأغلبية ساحقة

ألقى العقيد اعل ولد محمدفال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية ، رئيس الدولة مساءاليوم السبت أمام سكان مدينة لعيون ضمن زيارة الاتصال والاطلاع التي يؤديها لولاية الحوض الغربي خطابا دعا فيه جميع المواطنين الي التصويت بأغلبية ساحقة في الاستفتاء علي التعديلات الدستورية المقترحة في 25 يونيو 2006.

وأكد رئيس الدولة ان البلاد قطعت منذ تغيير الثالث أغسطس 2005 أشواطا كبيرة علي طريق الإصلاح السياسي وإرساء دولة القانون مبينا ان اكبر دليل علي ذلك هو وجود مختلف الفاعلين السياسيين بجميع أطيافهم علي هذه المنصة.

وأشار السيد الرئيس الى خطورة القطيعة الكبيرة التى كانت قائمة بين الشعب وقيادته.

وقال رئيس الدولة ان الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو اطلاع المواطنين على أهمية إنجاح التعديلات الدستورية المقترحة مبرزا أهميتها لمستقبل البلاد السياسي وما يعنيه فشلها لا قدر الله لمشروع الإصلاح السياسي الجاري تنفيذه وان البعض قد لا يدرك أهميتها في هذا الإطار…

واستعرض رئيس الدولة المواد المقترحة في هذا التعديل مبينا ان منها تحديد مأمورية رئيس الجمهورية بخمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة وتحريم مراجعة هذه المادةوأداء القسم على ذلك أمام الهيئات الدستورية وتعديل المادة 104 باعتبارها غير دستورية.

وأكد في هذا السياق ان التناوب السلمي على السلطة هوأساس بناء دولة القانون والمؤسسات وان عدم اقراره يقود الي بدائل أخري لا تحمد عقباها جربتها البلاد طيلة تاريخها السياسي منذ الاستقلال.

وتحدث العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية ، رئيس الدولة عن مساوئ عدم التناوب السلمي على السلطة مبرزا ان بقاءاي حاكم فيها مدة طويلة يجعله يأمن المساءلة القانونية في تصرفاته ويجره فى بعض الاحيان الي توريث هذه السلطة وان ذلك تخسر جراءه البلاد الكثير علي مر الزمن.

وأضاف رئيس الدولة انه ليس هناك حكم مهما كانت طبيعته لاتتولد عنه نقمة سياسية واقتصادية وان هذه النقمة تتزايد مع بقائه وعدم استبداله بالوسائل الدستورية .

وقال سيادته ان من مزايا التعديلات الدستورية المقترحة خلق طبقة سياسية بديلة وان هذه الطبقة تنتفي فى ظل نظام أحادي ، مبرزا انه لكل بلد قضايا وطنية متجددة تتطلب الحل وان ذلك لا يتأتى فى ظل مثل هذا النظام الذي يعتقد ان هذه المشاكل شخصية وموجهة ضده.

وأوضح رئيس الدولة فى هذا الصدد ان تكريس التناوب السلمي على السلطة من شأنه اغلاق الباب أمام الوسائل غير القانونية التى قد يلجأ اليها البعض والذي يجد نفسه فاقدا للشرعية فى هذه الحالة.

وذكر رئيس الدولة باهداف تغيير الثالث أغسطس 2005 مبرزا ان القوات المسلحة وقوات الامن حددت برنامجا واضحا غداة هذا التغيير لا يستطيع احد المزايدة عليه او التشكيك فيه وانما حصل حتى الآن يدخل فى اطار هذا البرنامج .

وتطرق رئيس الدولة الى عمل وبرنامج اللجان الوزارية الثلاث المكلفة بالمسلسل الانتقالي وبالحكم الرشيد وبالعدالة مبرزا فى هذا الصدد الإنجازات التى حققتها هذه اللجان ومبينا ان البرنامج طويل ولا ينبغي لاحد ان يتخلى عنه مهما كان برنامجه السياسي .

وأكد رئيس الدولة ان المشكلة المطروحة لبلدنا اليوم هي مشكلة القيم اذ ان المجتمع اصبح اليوم ينظر الى الامور بنظرة معكوسة وان ذلك ليس مقبولا ولابد من تصحيحه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد