AMI

طاولة مستديرة حول البيئة البحرية

بدأت صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط أشغال طاولة مستديرة حول البيئة نظمتها وزارة الطاقة والنفط بالتعاون مع البنك الدولي.
ويهدف اللقاءالى تبادل المعلومات بين مختلف الاطراف المعنية بموضوع نظافة البيئة البحرية،الى جانب تقييم الدعم الفني في المجال البيئي، وتبني الوثائق المرجعية لدراسة استراتيجية سيوسيو بيئية،تعكف عليها الوزارة في اطار برنامج الدعم المؤسسي لقطاع المعادن في مرحلته الثانية،وكيفية ملاءمتها مع أوضاع موريتانيا،ومناقشة الجزء الثاني من البرنامج المؤسسي لقطاع النفط في مرحلته الثانية.
وفي كلمته بالمناسبة ذكر وزير الطاقة والنفط السيد محمد عالي ولد سيدي محمد، بالتقدم الحاصل خلال الآونة الأخيرة في أعمال التنقيب عن النفط،خاصة في الحوض الساحلي،وحوض تاودني الذي أظهرت أعمال الاستكشاف منذ السبعينات مؤشرات مشجعة
لوجود الغاز فيه،وتفعيل أعمال الاستكشاف في هذا الحوض،من خلال منح رخص لعدة شركات بترولية.
واضاف أن قطاعه،وعيا منه بأهمية المحافظة على البيئة البرية والبحرية،، دأب في اطار عقود تقاسم الانتاج على الزام المتعاقدين مع الوزارة باتخاذ الاحتياطات اللازمة للمحافظة على البيئة،من خلال التأكد من سلامة جميع المعدات والآليات التي تستخدمها الشركات النفطية العاملة طيلة مدة التعاقد،وتحاشي تسرب المواد البترولية وسوائل الحفر في الوسط الطبيعي،اضافة الى ضمان سلامة المياه الجوفية التي يتم العثورعليها اثناء الأشغال وموافاة الوزارة بالمعلومات المتعلقة بها.
ونبه الوزير الى جملة من المبادرات قامت بها الحكومة للتأكد من ضمان مطابقة الأنشطة البترولية للمعايير الدولية المعمول بها في مجال المحافظة على البيئة التي من بينها،دراسة تتضمن تقييما للانعكاسات البيئية للنشاط البترولي والغازي في موريتانيا، في اطار التعاون الموريتاني الألماني،علاوة على دراسة تقوم بها بعثتان نرويجية،وهولندية لدراسة كيفية استغلال أمثل للثروات البترولية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية الأخرى وانشاء لجنة مكلفة بالبيئة تم استحداثها،في اطار مراجعة اتفاقيات تقاسم الانتاج النفطي .
وأشار وزير الطاقة والنفط الى أن هذا اللقاء يسعى من بين أمور أخرى الى تبادل المعلومات بين الأطراف المعنية بموضوع البيئة البحرية وتأثيرات استغلال الثروات النفطية عليها و تقييم حاجيات المؤسسات الوطنية في مجال الدعم التقني والتكوين لتمكينها من المحافظة على البيئة،و تنسيق الجهود المبذولة في هذاالمجال.
وأكد ممثل البنك الدولي في كلمة له بالمناسبة على أهمية هذااللقاء،مشيراالى ان الخلاصات التي سيخرج بها المشاركون ستعطي دفعا للعمل الرامي الى حماية البيئة في افريقيا بشكل عام وموريتانيا بشكل خاص.
وجرى حفل افتتاح الطاولة المستديرة بحضور وزير الصناعة والمعادن وكاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والامين العام لوزارة الطاقة والبترول.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد