اختتمت مساء أمس الأربعاء في قصر المؤتمرات بنواكشوط فعاليات” منتدى الشباب الافريقي حول التنمية و السلم المستدامين ” بمصادقة المشاركين فيه على جملة من التوصيات المتعلقة بضرورة التنسيق بين البلدان الافريقية بغية إشراك الشباب كقوة حية في عملية تطوير التنمية المندمجة في القارة .
وفي ختام أشغال المنتدى قرأ وزير شباب بوركينا فاسو السيد ساليفو دنبلي، أمام المشاركين ” إعلان نواكشوط” الذي تضمن المصادقة من طرف وزراء شباب الدول المشاركة على التوصيات الصادرة عن هذا المنتدى المنظم على مدى ثلاثة أيام.
وأبرز”الإعلان ” أن هذه التوصيات تترجم الارادة السياسية التي عبر عنها قادة الدول الافريقية في ضرورة ترسيخ الجهود لتطوير التنمية المندمجة عبر الاتحاد الافريقي، والمسار المقام به من طرف منظمةالأمم المتحدة من خلال استثمارات دولية من أجل أن يحدد الجميع المستقبل الذي يطمح إليه إضافة إلي المبادرات الوطنية والجهوية والدولية الرامية إلي إيجاد أجوبة شافية لمشاكل الأمن والتنمية على غرار الإطار المؤسسي لتنسيق ومتابعة التعاون الاقليمي المعروف “بمجموعة 5 الساحل”.
وأكد الوزراء المجتمعون في نواكشوط على منح أولوية البلدان الأفريقية لقضايا الأمن والتنمية ومحاربة الهجرة السرية وترقية الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكامة الرشيدة لتسيير الممتلكات العمومية.
و رحبت وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة كومبا با بنظرائها من الدول الافريقية و بالحضور ، مثمنة التزام المشاركين خاصة الذين تشجموا عناء السفر للقدوم إلى نواكشوط، مؤكدة أنهم كانوا على مستوى الآمال المعلقة عليهم من طرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأوضحت أن التوصيات الصادرة عن المنتدى ستؤخذ بعين الأعتبار في السياسات التي ينفذها القطاع ضمن محاور استراتيجية الشباب والرياضة 2015-2020 المصادق عليها مؤخرا إثر الأيام التشاورية للشباب على المستويين الوطني والجهوي.
وجرى حفل الاختتام بحضور وزراء التوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي والتشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال والوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المكلفة بالشؤون المغاربية والافريقية وبالموريتانيين في الخارج وممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية في نواكشوط.