خلدت موريتانيا،على غرار بقية دول المغرب العربي،اليوم الجمعة اليوم المغاربي للتبرع بالدم.
وقد تميزت فعاليات تخليد هذا اليوم بتنظيم قافلة تحسيسية نظمتها الجمعية الموريتانية للمتبرعين بالدم، شملت صباح اليوم مقاطعات توجنين وعرفات والرياض وتيارت،على أن تشمل في المساء بقية مقاطعات انواكشوط.
واستهدفت هذه القافلة التحسيس بأهمية التبرع بالدم، باعتباره واجبا دينيا،وابراز المزايا التي توفرهامراكز نقل الدم المنتشرة داخل الوطن والمتمثلة في الكشف المجاني عن الأمراض.
وأكد وزير الصحة والشؤون الاجتماعية السيد سعدنا ولد أبحيده في خطاب وجهه بالمناسبة، الى أن تخليد هذا اليوم يشكل مناسبة لاستعراض أهم التجارب والمجهودات التي بذلت خلال السنة الماضية سبيلا الى استخلاص العبر واستشراف العمل المستقبلي.
وأضاف أن قطاع الصحة بذل خلال الفترة الانتقالية جهودا كبيرة مكنته من مضاعفة أنشطة المركز الوطني لنقل الدم من خلال تزويده بالمؤهلات البشرية والتقنية والمادية الكفيلة بتقديم الخدمات الضرورية لنقل الدم بالطرق الآمنة للمحتاجين اليه في مختلف الهياكل الاستشفائية الوطنية والجهوية.
ودعا وزيرالصحة كافة الشباب من الجنسين الى الاقبال على مراكز التبرع بالدم والتعاون مع الجهات المختصة في الوزارة ومنظمات المجتمع المدني لزيادة أعداد المتبرعين بالدم،مهيبا بجميع الفاعلين في الميدان الصحي على مستوى المغرب العربي الى تفعيل تبادل الخبرات بينهم.
وحث الفاعلين السياسيين والاقتصاديين الوطنيين الى دعم مجهودات العاملين في هذا المجال عن طريق تخصيص محفزات ومكافآت معنوية ومادية للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين الذين يقدمون خدمات جليلة في هذا المجال.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي