نظم نادي فنون وتقنيات الحلاقة والتجميل اليوم الاثنين في انواكشوط، يوما تحسيسيا حول تقنيات مهنة الحلاقة والتجميل والإطار القانوني لهذه المهنة.
وقد تلقي المشاركون خلال هذه التظاهرة توضيحات حول أهمية وضع قوانين للمهنة وسيبل عقلنة ممارستها وتنظيمها.
وقد أوضحت السيدة ميمونة بنت السالك مديرة النادي ان الهدف من إنشائه هو مساعدة النساء والرجال من مختلف المستويات العمرية على الاحتفاظ بجمالهم وصحة أجسامهم مبرزة دور هذا النادي في المحافظة على الموروث الثقافي الوطني.
وبينت دور نادي الفنون وتقنيات الحلاقة في محاربة الفقر وما يواجهه من منافسة مهنية كبيرة، مشيرة في هذا الصدد الي ان فرص التكوين التي يوفرها كفيلة بالوقوف في وجه تلك المنافسة والمساهمة في ترقية العنصر البشري وان ذلك هو أساس النهوض الاقتصادي والاجتماعي المنشود.
وطالبت رئيسة النادي الحكومة باعادة النظر في هذه المهنة من حيث الهيكلة والتنظيم والتكوين .
وقد حضر مراسم افتتاح هذا اليوم التحسيسي، وزيرا الوظيفة العمومية والعمل والصحة والشؤون الاجتماعية وكاتبة الدولة المكلفة بشؤون المرأة.