عاد السيد محمد ولد العابد، وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، ظهر اليوم الاثنين الى نواكشوط قادما من واشنطن بعد ان مثل بلادنا الى جانب السيدين عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وزير المالية والزين ولد زيدان، محافظ البنك المركزي الموريتاني في أعمال اجتماعات الربيع، لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المنعقدة في واشنطن يومي 22 و23 ابريل الجاري.
وكان وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية والوفد المرافق له قد حضر قبل ذلك في الرباط بالمملكة المغربية، الاجتماعات السنوية للهيئات المالية العربية التي عقدت بالرباط يومي 18 و19 من الجاري.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أوضح وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية إن اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، تركزت على دراسة التعاون والآفاق المستقبلية مع هذه الهيئات.
وأضاف بان الوفد ناقش مع “صندوق النقد الدولي مدى تنفيذ البرنامج الجاري في بلادنا، والمحضر لإلغاء المديونية الذي سيتم البت فيه خلال اجتماع صندوق النقد الدولي المقرر في 19 من يونيو القادم”،مؤكدا ارتياح الصندوق “للنتائج التي تحققت على طريق إنجاز هذا البرنامج والخطوات التي قطعتها موريتانيا في الاتجاه الصحيح”.
وأوضح السيد الوزير ان”موريتانيا استوفت كل الشروط المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي”،مضيفا ان الوفد اجري على هامش هذه الاجتماعات لقاءات مع نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية ورئيس البنك الإفريقي للتنمية، اللذين ابديا ارتياحهما للإصلاحات الجارية في موريتانيا واستعدادهم لمواكبة تلك الإصلاحات وتقديم الدعم لها.
وحول الاجتماعات السنوية للهيئات المالية العربية، قال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية،ان الهدف منها هو إطلاع محافظي البنوك العرب على تقاريرهذه الهيئات السنوية ومناقشة بعض المشاريع الجارية والمستقبلية.
وأوضح إن الهيئات عبرت عن استعدادها الدائم للرفع من مستوي التعاون بينها وبلادنا.