AMI

وزير المعادن والصناعة يعقد مع نظيره الغينى جلسة عمل

عقد وزير المعادن والصناعة السيد محمد ولد إسماعيل ولد اعبيدنا صباح اليوم في نواكشوط، جلسة عمل مع نظيره الغينى السيد احمد تجان سورى وزير المعادن والجيولوجيا .

وتميز هذا الاجتماع بكلمة ألقاها وزير المعادن رحب في مستهلها بالوزير الغينى والوفد المرافق له.

متمنيا أن تساهم هذه الزيارة الحالية والمباحثات والتشاور بين البلدين في إعطاء دفع هام للتعاون البناء بين بلدينا” بغية استغلال أفضل للثروات المعدنية خدمة لتقدم وازدهار بلدينا، وتحقيق المزيد من الرفاه لشعبينا الشقيقين”.

وأكد السيد الوزير أن قطاع المعادن في موريتانيا يدخل في صميم اولويات الحكومة الانتقالية، نظرا لمساهمته المعتبرة في النمو الاقتصادي للبلد .

وأضاف الوزير أن المناخ الملائم للأعمال في موريتانيا، واقتناء مواد معدنية جديدة مكنا من تسجيل اهتمام متزايد من طرف الفاعلين المعدنيين للعديد من المعادن، وخاصة الماس والذهب والفوسفات واليورانيوم .

ومن جهته أعرب وزير المعادن والجيولوجيا الغينى عن ارتياحه لهذه الزيارة، مشيرا أنها تندرج في إطار دعم علاقات التعاون، التي تربط البلدين وخصوصا في الميدان المعدني والنفطي .

وأشاد الوزير الغينى بالتقدم الذي حققته موريتانيا في تنمية القطاع المنجمى والنفطي ، متمنيا ان ينتظم هذا النوع من الزيارات العملية من اجل تبادل الآراء حول مختلف القضايا المتعلقة بتنمية وتسيير ثرواتنا المعدنية.

وكان الوزيران قد قاما بزيارة تفقد وإطلاع شملت ،إدارة المعادن والجيولوجيا حيث قدمت لهما شروحا وافية عن سير العمل في هذه الإدارة التي تعنى بإعداد الخرائط الجيولوجية وتوفير الدراسات ذات الطابع المعدني بهدف توفير المعلومات الكافية للمستثمرين الأجانب ،وتسهيل عمليات الاستكشاف والتنقيب عن المعادن في عموم التراب الوطني.

وزار الوفدان إدارة السجل المعدني، حيث استمعا إلى عرض مفصل قدمه مدير السجل المعدني حول هذه الإدارة، التي يعهد إليها بدراسة وإعطاء الرخص المعدنية ، وما يصاحب ذلك من اجرءات تتخذها الإدارة من اجل الحفاظ على الثروة المعدنية من جهة، وتسهيل مهمة المستثمر الاجنبى من جهة أخرى ،كما تعمل على إعطاء الرخص المعدنية لفترة لا تتجاوز ثلاث سنوات .

ويرافق وزير المعادن والجيولوجيا الغينى في زيارته لبلدنا وفد هام يضم عددا من مسؤولى قطاع المعادن والنفط .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد