عقد الحزب الوحدوى الديمقراطي الاشتراكي مساء أمس السبت بمقره فى نواكشوط مؤتمرا صحفيا سلط فيه امينه العام السيد محفوظ ولد أعزيز الأضواء على الخطاب ب الأخير لرئيس الدولة .
وأكد الأمين العام أن حزبه يرى فى هذا الخطاب تشخيصا واضحا”للوضعية المزرية التقى وصلت إليها البلاد قبل تغيير الثالث أغسطس ووضعا للنقاط على الحروف” فى هذا الشأن.
وقال: “أن الحزب وجد فى هذا الخطاب تعبيرا صادقا عن اخطر الآلام التى تعانى منها موريتانيا،البلد الغني الذى أفقره المفسدون”. وأكد تأييد الحزب بقوة “لهذا التوجه الوطنى القائم على فرض احترام
القانون واستنهاض الضمائر وبعث الروح الوطنية وتكريس مفهوم الدولة،مبرزاان”محاربة الفساد عمل وطني يبدأ بإصلاح الإدارة والعدالة وجميع مرافق الدولة”.وطالب فى هذا الإطار بتطبيق مبدا العقوبة والمكافاة بوصفهما السبيل الوحيد لإصلاح الإدارة.