AMI

رئيسة بعثة المراقبة الأوروبية: رئاسيات 2007 شفافة وذات مصداقية وخطوة حقيقية نحو الديموقراطية

قالت السيدة آن ماري ايزلر بيغين، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات ان اقترع الانتخابات الرئاسية التي جرت في موريتانيا (مارس 2007) كان مفتوحا وذا مصداقية وطبعته الشفافية وأتاح تجاوز المرحلة الانتقالية باعتباره خطوة مهمة على طريق البناء الديمقراطي في البلاد.
وأضافت ان بعثتها نشرت فى الولايات الموريتانية ال:13، ثمانين(80) مراقبا منحدرين من 19 بلدا من الدول الأعضاء ال 27 في الاتحاد الأوروبي وسويسرا ، حيث تمكنوا من زيارة 622 مكتبا انتخابيا تغطي نسبة 26% من مجمل المكاتب ال 2378 التي هيئت لهذا الاقتراع.
وأوضحت ان الإدارة الموريتانية كانت محايدة خلال الحملة الانتخابية وعمليات الاقتراع، معربة عن الارتياح إزاء الإجراءات وإتقان طواقم المكاتب الانتخابية لمهامها.
وأشادت بالجهود المتواصلة التي بذلتها اللجنة المستقلة للانتخابات من اجل ضمان حسن سير الاقتراع على كامل التراب الموريتاني وما تكرس في هذا الصدد من إعلان اللوائح الانتخابية أمام مكاتب التصويت وانخفاض في عدد البطاقات اللاغية.
ونوهت السيدة ايزلر بوفاء سلطات المرحلة الانتقالية بالتزاماتها من جهة وبتصميم الموريتانيين على إقامة ديمقراطية حقيقية من جهة اخرى.
وقالت ان هذه هي أول مرة، يتمكن فيها الموريتانيون، منذ استقلال بلادهم، من انتخاب رئيسهم بكل حرية عبر اقتراع تعددي حقيقي ديمقراطي وشفاف .
وهنأت الشعب الموريتاني والرئيس المنتخب وكل المترشحين الذين قبلوا في الشوطين: الاول والاخير، بروح ديمقراطية، نتائج صناديق الاقتراع، مركزة على الدور الخاص الذي لعبته السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.
وهيئات وسائل الأعلام الوطنية والصحافة الخاصة في تغطية هذه الاحداث والتعامل مع نشاطات المترشحين خلال الحملات الانتخابية.
وأعربت عن تشجيع المراقبين لمجمل الفاعلين السياسيين الموريتانيين من اجل مواصلة تعزيز الديمقراطية مع احترام الاطار الدستوري المتعلق بذلك الشأن.
وقالت :” ان انتخابات 2006/2007 شكلت دفعا ديمقراطيا متميزا تم تحقيقه في وقت وجيز وهي انتخابات منقطعة النظير تعتبر منعطفا فى تاريخ موريتانيا تكرس باقامة المؤسسات الديمقراطية. ويجب ان يتواصل دعم الأحزاب السياسية والمجتمع المدني في تعبئة الطاقات كما هو الشأن بالنسبة لليبرالية قطاع السمعيات البصرية ورقابة تمويل الحملات التي ستكون ورشات عمل في المستقبل”.
وأشادت بانخراط الموريتانيين والموريتانيات في المسلسل الانتقالي وباستقبالهم ودعمهم لبعثات المراقبة الانتخابية باعتبار ذلك هو ما شكل مؤازرة حقيقية للمراقبين.
وتجدرالاشارة الى ان هذا المؤتمر الصحفي جرى بحضور اعضاء اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية وسفراء الاتحاد الاوروبي لدى موريتانيا وشخصيات سامية أخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد