استقبل العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة،اليوم الاثنين بالقصر الرئاسي فى نواكشوط، السادة:
_انغام ليروان، عن التجمع من اجل الديموقراطية والوحدة
-سيدى محمد ولد محمد فال، عن الحزب الجمهوري للديموقراطية والتجديد
-الناها بنت مكناس ، عن الاتحاد من اجل الديموقراطية والتقدم
-حمودى ولد شيخنا ولد عالي ، عن حزب الصواب
-محمد يحظيه ولد الحسن ، عن حزب البديل
-محمد السالك ولد ديدة، عن الحزب الاجتماعي الديمقراطي
-الشيخ سيدى احمد ولد باب ، عن اتحاد الوسط الديمقراطي
– اعل بوها ولد اعوينن، عن حزب العمل والوحدة الوطنية
-اسلم ولد المصطفى ، عن حزب التعاون الديمقراطي
وجرت المقابلة بحضور السيد حبيب ولد همت ،الوزير، الأمين العام لرئاسة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والسيد محمد احمد ولد محمد الامين،وزير الداخلية والبريد والمواصلات.
وأدلى السيدان اعل بوه ولد اعونن رئيس حزب العمل والوحدة الوطنية ومحمد السالك ولد ديده رئيس الحزب الاجتماعي الديموقراطي على التوالي بعد هذا اللقاء للوكالة الموريتانية للأنباء بتصريحين حيث قال السيد اعل بوها ولد اعوينن “ان هذا اللقاء جاء تلبية لطلب وجهه لرئيس الدولة من أجل طرح بعض المشاكل التي تواجه الأحزاب السياسية وايجاد حلول لها”.
وأعرب عن امتنانه لهذا اللقاء،مبرزا انه تم استعراض “جميع الاشاعات التي تناولت الديموقراطية الموريتانية وحاولت النيل منها”.
وأوضح أن رئيس الدولة”قدم شرحا وافيا وفي مستوى رفيع نحن مرتاحون له خاصة ما أشيع بخصوص المستقلين حيث أكد أن الدولة على مسافة واحدة من جميع المتنافسين وليست لها خصوصية لاي طرف وأنها حكم”.
وأشار الى أن رئيس الدولة أبرز في هذا الصدد وجود لجنة مشرفة على الانتخابات معنية بالمراقبة بالإضافة الى مراقبين دوليين فتح لهم المجال للقيام بمهام الاشراف على العملية السياسية.
وأوضح السيد محمد السالك ولد ديده بدوره ان رئيس الدولة أكد خلال اللقاء أن المسار الديموقراطي متواصل حسب المعايير التي حددتها الايام التشاورية الوطنية مشددا على حياد الدولة ومواصلة مجهود الشفافية في مختلف المجالات من اجل اجراء الانتخابات في ظروف جيدة.
وقال ان هذا اللقاء” برهن على استمرار السلطات العمومية في احترام التزاماتها وتبنيها منهج التشاور في مختلف المراحل”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي