انطلقت صباح اليوم الاثنين في نواكشوط أشغال دورة تكوينية لصالح 15 مندوبا جهويا لقطاع الثقافة والصناعة التقليدية.
ويشمل برنامج الورشة التي تدوم يومين تقديم خطة العمل الثلاثية والآفاق المستقبلية مابين 2015 – 2017 من خلال محاور صيانة وتثمين التراث المادي واللامادي والتربية الفنونية وإدخال تدريس الفن في الحقل المدرسي وإنشاء صناعة ثقافية.
واكدت الأمينة العامة لوزارة الثقافة والصناعة التقليدية السيدة ميم بنت الذهبي في كلمة لها بالمناسبة أن تنظيم الورشة يدخل ضمن المستلزمات الأساسية لتقليص الهوة بين قابلية الأفرادالجدد ومتطلبات العمل.
وخاطبت المشاركين “إن مسؤولياتكم وتحديد مهامكم الجديدة وتعاطيكم مع الإدارات المركزية للقطاع والهيئات والمنتخبين المحليين والفاعلين وهيئات المجتمع المدني الناشطة في مجالي الثقافة والصناعة التقليدية محليا تتطلب منكم تقريب الخدمات من المواطن.
وأوضحت الأمينة العامة أن القطاع يعمل بإرادة جادة على تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز التي جعل الثقافة حاميا ضدالتشتت والتطرف بكل تجلياته ورافد من روافد التنميبة الاجتماعبة والاقتصادية للبلد.
وأضافت أن جهود القطاع بعد الهيكلة الجديدة تركز على تحقيق الأهداف المرجوة بسرعة في الأداء وترشيد استخدام الموارد.
وحضر افتتاح أشغال الورشة المستشار المكلف بالتراث السيد محمد المختار ولد سيدي أحمد، والمدير المالي والاداري في قطاع الثقافة والصناعة التقليدية السيد ابراهيم فال.