انطلقت اليوم الثلاثاء بمباني الجمعية الوطنية في نواكشوط أعمال يوم تحسيسي حول الطرق والآليات المثلى لتربية الأطفال وفق المنهج التربوي الصحي المناسب والدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون للمساهمة في الحد من وفيات الأطفال والأمهات.
وتابع المشاركون في هذا اليوم المنظم من طرف الشبكة البرلمانية للسكان والتنمية والصحة الإنجابية بالتعاون مع منظمة الرؤية العالمية -عروضا تناولت مناهج التربية الصحية للأطفال ودور المنتخبين في حماية وترقية الأمهات والأطفال من خلال طرح مختلف القضايا المتعلقة بهم على الجهات المعنية ومناقشتها داخل قبة البرلمان.
وأوضح رئيس الشبكة النائب باباه ولد احمد بابو أن الشبكة تهدف من خلال هذا التحسيس إلى التذكير بحقوق الأطفال والأمهات وحث المعنيين على القيام بواجباتهم.
وقال إن من واجب البرلمانيين مناصرة وتفعيل كافة المشاريع والبرامج ذات الصلة بتعزيز صحة الطفل والأم.
وثمنت ممثلة منظمة الرؤية العالمية السيدة ليليان دودزو تنظيم هذا اليوم للمساهمة في ترقية وحماية الأطفال والأمهات وتوفير كل سبل العيش الكريم لهم.
وعبرت عن استعداد منظمتها للمساهمة في كل عمل يهدف لمناصرة القضايا المتعلقة بصحة الأم والطفل.
وقدمت رئيسة برلمان الأطفال السيدة فاطمة بنت أحمدي عرضا عن المكانة التي يحتلها الأطفال في المجتمع، مشيرة إلى أن برلمان الأطفال قام بجملة من الأنشطة لتعزيز قدرات أعضائه حول الحقوق الأساسية وطرق المناصرة والاتصال.
وثمنت العناية التي توليها الحكومة لتعزيز القدرات العقلية والثقافية والجسمية للأطفال.