AMI

احصاء 75954 ناخبا بولاية غورغول

أسفر الإحصاء الاداري ذي الطابع الانتخابي في ولاية غورغول الذي انقضى أجله مع نهاية ابريل المنصرم عن تسجيل 75954 ناخبا تبلغ اعمارهم ما فوق18 سنة.
أما على مستوى الحالة المدنية، فقد تلقت المنسقية في عاصمة الولاية وحتى الخامس من الشهر الجاري طلبات تمت الاستجابة لها بشكل مرض منها 3075 بخصوص وثائق للحالة المدنية مبرمجة في النظام المعلوماتي و2499 تتعلق بادخال تصحيحات على العقود المتوفرة.
و بخصوص مركز اعداد بطاقات التعريف بالولاية فقد تم سحب 20615نسخةمن أصلا لطلبات البالغة 233846. و قد ابذلت جهود مضاعفة لتمكين كل مواطن من الحصول على بطاقة تعريف تخوله أداء
واجبه الانتخابي حيث تم افتتاح ثلاث مراكز على مستوى كيهيدي عاصمة الولاية ومدينتي مقامه وأمبود بالاضافة الى الفرق المتنقلة التي جابت مختلف بلديات الولاية لاكمال هذه المهمة. و في تعليق له على الاحصاء الاداري ذي الطابع الانتخابي، أوضح والى لولاية السيد اسلمو ولد امينوه أن الاحصاء بدأ واكتمل في ظروف جيدة مؤكدا على أن الحملة التحسيسية التي قامت بها السلطات الجهوية التي سبقت العملية ومساهمة كل الشركاء المعنيين كلها عوامل عبأت المواطنين في الولاية للتجاوب مع هذه العملية بعملية ذات البعد الوطني الهام.و أضاف الوالي أنه لم يتلق أي شكوى حول اعاقة أو عرقلة للعملية سواء من أي طرف أو تشكلة سياسية.
و ثمن الوالي روح التعاون والمسؤولية الذي تحلى به مختلف الأطراف المشاركون في العملية.
كيهيدي/ اما رئيس اللجنة الجهوية المستقلة للانتخابات السيد كان سيرى اليمان فقد شاطر الوالي نفس الشعور بالرضا عن سير العملية الذي أضاف أن 2500 شخص في الولاية لم يحصلوا بعد على أوراق الحالة المدنية أو بطاقة التعريف.
وقال رئيس اللجنة أولئك الذين فاتتهم فرصة الاحصاء سيتم احصاؤهم في سنة2007 منبها الى غياب كامل لدور الاحزاب السياسة وهيئات المجتمع في تهذيب وتوعية المواطنين.
وبدورهم لم يتفق ممثلوا الاحزاب السياسية مع هذه الرؤية المتفائلة، حيث أوضح لوعبد الرحمن، ممثل حزب المساواة والعدالة أن الاحصاء لم يتم في ظروف ملائمة وأن عددا كبيرا من المواطنين لم يتم تعدادهم.
و برر مسؤول الحزب هذه المزاعم بكون العدادين لم يعودوا للمنازل أكثر من زيارة واحدة بالاضافة الى أن عدد من المنازل لم يتم ترقيمهم ومن ثملم تشملهم العملية الاحصائية.
وأشار الى أن غياب التنسيق بين ممثلي الاحزاب السياسية والعدادين ساهم في عدم التفاهم بين هؤلاء السكان.أما ممثل حزب التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة السيد صو عمار فقد أوضح أن العملية عرفت في البداية بعض العراقيل الناجمة عن نقص ووجود عدد قليل من العدادين أمام مواطنين معبئين. ورفض صو عمار اتهامات رئيس اللجنة الجهوية المستقلة مؤكدا على المشاركة الفاعلة للاحزاب وتعاونها مع العملية مستشهدا في هذا المجال بمساعدة ممثلي الأحزاب للسكان في عمليات التسجيل بمرحلتيها الثابتة والمتنقلة. ما السيد شيخنا جاغانا النائب الأول لمنسقية المنظمات الغير حكومية فقد أشار الى أن العدادين لا يعرفون خريطة المدينة مما أدى الى اخطاء في أداء العملية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد