تصدرت الجهود المبذولة من طرف موريتانيا خلال السنوات الأخيرة من أجل حماية البيئة،اللقاء الذي جمع-اليوم الأربعاء في نواكشوط-وزير البيئة والتنمية المستدامة السيد آميدي كمرا مع الممثل المقيم للبنك الدولي في بلادنا السيد غاستون سورغو.
وخلال هذا اللقاء أكد الوزير حرصه على اقامة شراكة بين قطاعه والبنك الدولي تخدم حماية البيئة والتنمية المستدامة، منبها إلى أن قطاعه بأمس الحاجة إلى تعزيز قدرات الفنيين في مجال التكوين المتخصص والبنى التحتية .
وقال إن موريتانيا جعلت من المحافظة على سلامة البيئة أولوية في برامجها التنموية، مشيرا في هذاالصدد إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية والاقليمية التي صادقت عليها في مجال حماية الوسط البيئي والتنوع الحيوي والتغيرات المناخية اضافة إلى الاستراتيجيات الوطنية حول المناطق الرطبة والتنوع البيولوجي والوكالة الافريقية للسور الأخضر لكبير إلى جانب عدد من الدراسات المتعلقة بتسيير المواد الكيماوية والتلوث البيئي والبيانات التي أعدت حول التغيرات المناخية.
كما تحدث الوزير عن سياسة الحكومة في مجال تسيير المشاريع وأثرها الطيب على السكان المحليين وعن الجهود المنصبة على حماية الأنواع المهددة بالانقراض، مبرزا حاجة القطاع إلى دعم الشركاء الفنيين والماليين لتحقيق الأهداف المنشودة.
وبدوره أبدى الممثل المقيم للبنك الدولي في بلادنا عن استعداد هيئته التام لمواكبةالبرامج التنموية في مجال حمايةالبيئة في موريتانيا.
وقال إن الغرض من هذا الاستقبال هو الحصول على المعلومات والفرص المتاحة للشراكة بين مؤسسته وموريتانيا في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة،معربا عن ارتياحه لما زود به من معلومات حول الجهود الكبيرة المبذولة من أجل اقامة تنمية مستدامة مع الحفاظ على الوسط الطبيعي الموريتاني.
و حضر الاجتماع،الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة الدكتور محمد عبد الله السالم ولد أحمدوا والمكلف بمهمة لدى ديوان الوزير السيد محمد يحي ولد لفضل ومدير التعاون والبرمجة بالوزارة السيد معلوم الدين مولود.