أشرف الدكتور إزيد بيه ولد محمد محمود وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة صباح اليوم الثلاثاء بفندق إيمان بنواكشوط على افتتاح ورشة لتحسيس الصحافة والمجتمع المدني حول خارطة طريق لمحاربة الأشكال المعاصرة للاسترقاق وآلية تنفيذها.
وتابع المشاركون في الورشة التي دامت يوما واحدا، والمنظمة بالتعاون بين وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ومكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان جملة من العروض تناولت خارطة الطريق المذكورة وخطة العمل الموضوعة لتنفيذها والدور الذي يجب أن تلعبه الصحافة والمجتمع المدني في هذا الإطار.
وأوضح وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة في خطاب الافتتاح أن الورشة تهدف إلى حث الفاعلين في هذين القطاعين الهامين على بذل قصارى جهودهم لإعداد خطة عمل من أجل الإسهام في تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالقضاء على الأشكال المعاصرة للاسترقاق التي يأتي هذا الملتقى تجسيدا لتنفيذ مقتضياتها.
وأضاف أن موريتانيا صادقت في السادس من مارس سنة 2014 وبتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على خارطة طريق طموحة من أجل القضاء على مختلف الأشكال والظواهر المتعلقة بالاسترقاق وآثاره.
وأشار إلى أن وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني أعدت خطة للاسهام في تنفيذ مضامين هذه الوثيقة.
وبدوره هنأ السيد أكهرد ستروس ممثل مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان الحكومة الموريتانية على التقدم المحقق في مجال تطبيق مختلف الأنشطة المتعلقة بخطة عمل تنفيذ خارطة الطريق المذكورة،
وأشار إلى أن هذا النشاط المنظم اليوم يتعلق بعنصر مهم من إستراتيجية تنفيذها.
وجرى حفل الافتتاح بحضور وزير العدل ومفوضة حقوق الإنسان والعمل الإنساني و ومستشار الوزير الأول المكلف بحقوق الإنسان والأمين العام لوزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.