اختتمت مساء اليوم الخميس في نواكشوط أعمال الملتقي المنظم بالتعاون بين وزارة التعليم الأساسي والثانوي وبرنامج تحليل الأنظمة التربوية التابع لمؤتمر وزراء التهذيب في الدول المشتركة في استخدام اللغة الفرنسية.
وأكدت السيدة مسعودة بنت بحام الأمينة العامة لوزارة التعليم الأساسي والثانوي في كلمة الاختتام، ان التوصيات الصادرة عن أعمال الملتقي ستساهم إلى حد كبير في إنارة الطريق أمام مسار التقويم المتبع في موريتانيا.
وأضافت أن تلك التوصيات الهامة ترمي في مجملها إلى الرفع من اداء منظومتنا التربوية.
وأشاد السيد ابيير فارلي،الناطق باسم الأمينة العامة لمؤتمر وزراء التهذيب للدول المستخدمة للغة الفرنسية، بالجو المهني الذي طبع أعمال الملتقي ومستوي التوصيات الصادرة عن أعماله.
وأضاف انه لا توجد عصى سحرية تجبر كل الأطفال على الالتحاق بالتعليم لكن الإجراءات والتدابير المعمول بها في موريتانيا توفر الإطار المناسب لتمدرس الأطفال.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقي تميز بمشاركة مختلف الفاعلين والشركاء في العملية التربوية.