AMI

اختتام ورشة المراجعة الثامنة لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية

اختتمت مساء اليوم بقصر المؤتمرات في نواكشوط ورشة المراجعة الثامنة لقطاع الصحة والشؤون الاجتماعية التي استمرت ثلاثة أيام.

وقد عكف المشاركون خلال هذه الورشة على دراسة ومناقشة جملة من الإشكاليات المرتبطة بالمصادر البشرية والتمويل والطب الاستشفائي والمؤشرات الصحية وتوفير المعلومات وتقييم وضعية المنشآت الصحية والمعدات الطبية.

وركزت هذه المراجعة علي صيانة المنشآت الصحية ورفع أداء العمل الاجتماعي وأحكام التنسيق بين مختلف المصالح والادارات الصحية الوطنية، مبرزة اهتماما كبيرا بالأمراض الوبائية مثل السيدا والملاريا والسل وبالأمراض الطارئة مثل انفلوانزا الطيور .

وتميزت المراجعة الثامنة للقطاع بإقرار تعميم اللامركزية علي مختلف المصالح والنقاط الصحية بهدف تقريبها من المواطن خاصة الطبقات الضعيفة.

وتم في هذا الصدد التنويه بأهمية إدماج القطاع الخاص وهيئات المجتمع المدني في مجال التصدي للأمراض الوبائية وحث المواطنين علي ضرورة مواكبة الإعلام الصحي والاستفادة من إرشاداته.

وأوضح الدكتور محمد ولد اعل التلمودي الأمين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية في كلمة له بالمناسبة أن قطاعه يثمن نتائج أعمال هذه الورشة وانه لن يألو جهدا لترجمة الاقتراحات والتوصيات المنبثقة عنها علي ارض الواقع ، انسجاما مع أهداف المرحلة الانتقالية المتعلقة بالتنمية البشرية

من اجل رفع المستوي الصحي والاجتماعي للمواطنين.

وأضاف أن السياسة الوطنية للصحة والشؤون الاجتماعية إلي أفق 2015، تحدد الاهداف العامة للقطاع في إطار تنفيذ خطط سنوية علي مستوي كافة الوحدات الإدارية، مبرزا أهمية تحديد الاهداف بعناية وترشيد الموارد المالية المتوفرة.

وجري حفل الاختتام بحضور الأمين العام لوزارة المالية ومدير ديوان كاتبة الدولة لشؤون المرأة وعدد من مسؤولي وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية وممثلي شركاء الوزارة في المجال الصحي والاجتماعي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد