AMI

اختتام الحملة التحسيسية لحزب الأغلبية الموجود قيد التأسيس

أكد السيد يحي ولد احمد الواقف منسق الفريق المشرف على تأسيس حزب الأغلبية، أن مشروع تأسيس هذا الحزب “مشروع لا رجعة فيه لأنه تجسيد لإرادة قطاع عريض من الجماهير الموريتانية الواعية والمصممة على التعبير المنظم والمتميز عن إرادتها السياسية”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها ولد أحمد الواقف في حفل نظم مساء اليوم الأربعاء بمقر قصر المؤتمرات بمناسبة اختتام الحملة التحسيسية الخاصة بتأسيس الحزب.
وأعلن ولد احمد الواقف خلال الحفل عن البدء في التحضير للجمعية التأسيسية للحزب الجديد بعد اكتمال أعمال لجان النصوص التنظيمية والانتهاء من الإعداد لتنظيم ورشات حول هذه الوثائق سبيلا إلى إثرائها، داعيا الأطر إلى المشاركة في هذه الورشات بكل جدية وفعالية.
وأوضح المنسق أن “المشروع الذي يجرى الإعداد له هو حزب وطني ديمقراطي يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية و يضع الوحدة الوطنية في مقدمة أهدافه ومبادئه ضمن رؤية وطنية شمولية تضع مصالح الوطن فوق كل اعتبار”.
وأوضح المنسق أن “المشروع السياسي الجديد يتوخى العدالة الاجتماعية منهجا انطلاقا من إيمانه بضرورة انطلاقة برنامج تنموي يستهدف بالدرجة الأولى رفع المستوي المعيشي للمواطنين والتخفيف من الفروق الاقتصادية”.
وأضاف السيد يحي ولد احمد الواقف أن “التشكيلة الجديدة تجسد الوحدة الوطنية في أبهى صورها” مضيفا أنها “ليست حزب جهة خاصة ولا حزب طبقة دون أخرى ولا فئة دون أخرى” مشددا على أن انتخاب هيئات الحزب الجديد سيتم طبقا للأساليب الديمقراطية الشفافة.
وشدد المنسق على أن “المشروع مفتوح على جميع القوى الفاعلة في الساحة السياسية سواء مع حلفائه في أحزاب الأغلبية أو مع أحزاب المعارضة” مشيرا إلى “رفض المشروع للمزايدات ومحاولات خلط الأوراق”.
ونفى ولد احمد الواقف أن يكون الحزب المقرر إنشاؤه “حزبا معبرا عن الأغلبية الرئاسية وحدها بقدر ما هو مكمل للأحزاب المكونة لهذه الأغلبية” داعيا الجميع إلى تفهم هذا المنطلق.
وحول تقييمه لمرحلة التحسيس أشار المنسق إلى “أنها كانت ناجحة بالنظر إلى التجاوب والإقبال المنقطع النظير مع المشروع في جميع المقاطعات كما تجسد نجاحها في اغناء وتنشيط الساحة السياسية واستقطاب اهتمام وسائل الإعلام والرأي العام سواء في ذلك المؤيد والمعارض”.
وقدم السيد محمد محمود ولد دحمان الناطق الإعلامي باسم الفريق عرضا عن المراحل التي قطعت في سبيل إنشاء هذا الحزب.
وأضاف أن حصيلة الحملة التحسيسية تمثلت في إنهاء اللجان التعبوية الثلاث والخمسين العاملة بمقاطعات الوطن لمهمتها بنجاح وتقديمها لتقاريرها التي كانت مشجعة والتي أبرزت التجاوب الكبير مع المشروع خلال اللقاءات والاجتماعات التي نظمت بهذه المناسبة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد