استعرضت السيدة نبغوها بنت محمد فال وزيرة التهذيب الوطني الإصلاحات التي يجريها قطاعها حاليا في ضوء الإصلاح التربوي الذي أقرته الدولة في السنوات الأخيرة.
وأكدت الوزيرة خلال أعمال المراجعة السنوية للبرنامج الوطني لتنمية قطاع التهذيب التي انطلقت اليوم الأربعاء بانواكشوط، أن الوزارة ماضية في متابعة وتحسين كافة الجوانب المتعلقة بالعملية التربوية.
وذكرت نبغوها بنت محمد فال بالامتيازات التي منحت للمدرسين من أجل تحسين المردودية التربوية كالزيادة المعتبرة في علاوات الطباشير والإدارة والبعد والازدواجية.
وأضافت أن كل تلميذ سيحصل على حقيبة مدرسية مع الكتب المقررة والدفاتر المطلوبة وباقي المستلزمات المدرسية الأخرى.
وأعلنت الوزيرة عن تنظيم أيام تشاورية حول قطاع التهذيب يشارك فيها جميع الفاعلين في العملية التربوية لتشخيص المشاكل التي يعاني منها التعليم واقتراح الحلول الناجعة لها.
وبخصوص التعليم العالي كشفت الوزيرة النقاب عن الإصلاحات التي يشهدها هذا القطاع والتي تميزت هذه السنة بقرار انتخاب رئيس جامعة انواكشوط حسب معايير شفافة تضمن الكفاءة العلمية المطلوبة لمن سيشغل هذا المنصب.
وقدم السيد الشيخ الكبير ولد اشبيه وزير التشغيل والدمج والتكوين المهني خلال هذا اللقاء عرضا عن قطاعه ومهامه والخدمات التي يقوم بها في مجال التكوين والتشغيل والدمج.
وقال إن قطاعه يتوفر على مؤسسات للتعليم الفني والتكوين المهني تمنح شهادات مهنية متوسطة وعالية للطلاب بعد إتمام دراستهم في هذه المؤسسات.
وابرز الوزير أن هذه المؤسسات تساهم في التشغيل والتخفيف من البطالة كما تغذي سوق العمل بالكوادر الفنية المهنية المتخصصة في مختلف الحرف التي تحتاجها البلاد.
وأضاف الشيخ الكبير ولد اشبيه أن قطاعه سيعمل بالتعاون مع الشركاء في الرفع من مستوى التكوين وتطويره من خلال وضع إستراتيجية بهذا الخصوص وتنفيذها.
وذكر بالدور الذي يلعبه التعليم الفني والتكوين المهني في التنمية الشاملة للبلد.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المراجعة المنظمة من طرف وزارة التهذيب الوطني بالتعاون مع الشركاء تهدف إلى تقييم تنفيذ خطة العمل للبرنامج السنوي 2007 والمصادقة على خطة العمل 2008.
وشارك في هذا اللقاء كافة المديرين المركزيين والجهويين بوزارة التهذيب الوطني والقطاعات الحكومية المعنية بالبرنامج كالتشغيل والدمج والتكوين المهني والتعليم الأصلي والوزارة المكلفة بترقية الأسرة والطفل ورابطات آباء التلاميذ ونقابات التعليم الأساسي والثانوي .
وسيتلقى المشاركون خلال عشرة أيام عروضا حول مكونات البرنامج وأهم المشاكل التي تواجه القطاع، كما سيتوزع المشاركون على ورشات عمل لدراسة المحاور الأساسية في البرنامج.
– (وم ا) –