عاد إلي نواكشوط فجر اليوم الأحد وزير التنمية الريفية والبيئة السيد غانديغا سيلى والصحة والشؤون الاجتماعية السيد سعدنا ولد ابحيدة، قادمين من تونس حيث شاركا في اجتماع التنسيق والتشاور بين الوزراء المغاربيين المكلفين بالزراعة والفلاحة والصحة العمومية حول مرض “انفلونزا”الطيور الذى عقد فى العاشر من الشهر الجارى بتونس.
وقد تدارس الاجتماع تطور هذا المرض السريع في بعض دول العالم وذلك بهدف وضع استراتيجية مغاربية تعزز الخطط الوطنية التي تم اتخاذها في هذا المجال.
وتهدف هذه الاستراتيجية لضمان المزيد من اليقظة والترصد والمبادرة الجماعية عند الاقتضاء مع العمل علي وضع التدابير الوقائية علي مستوي منطقة اتحاد المغرب العربي.
وتجدر الإشارة إلى أن بلادنا وعيا منها بخطورة هذا المرض، أعدت خطة عمل تعتمد على إنشاء نظام للإنذار المبكر لتفادى دخول الفيروس المسبب لهذا الداء إليها وشكلت لجنة فنية تضم كل القطاعات المعنية.
وقد قامت هذه اللجنة بتحليل العوامل الأساسية المتعلقة بهذا الشأن كالمناطق الرطبة التى تؤوى أعدادا هائلة من الطيور المهاجرة ذات الأصناف المختلفة وكذلك حجم الصادرات من الدواجن ومنتوجاتها ونمو نشاط تربية الدواجن فى المناطق المتاخمة للمناطق الرطبة.
وتم فى نفس السياق اتخاذ جملة من الإجراءات المتمثلة فى حظر استيراد الدواجن ومنتوجاتها من المناطق الموبوءة وتكثيف الرقابة البيطرية بالتعاون مع المصالح المختصة على مستوى الحدود البرية والبحرية وعبر الجو.