بدأت صباح اليوم الأربعاء في انواكشوط أعمال الملتقي الوطني حول استعراض نتائج تقويم مكتسبات تلاميذ التعليم الأساسي في إطار مشروع برنامج تحليل الأنظمة التربوية المعروف باسم”PASEC”. وينظم هذا الملتقى بالتعاون بين وزارة التعليم الأساسي والثانوي ممثلة في خلية تقويم الأنظمة التربوية بالمعهد التربوي الوطني ومؤتمر وزراء التربية بالنسبة للدول المستخدمة للغة الفرنسية ويهدف الملتقي الذي يدوم يومين إلى إطلاع110 مشاركا من المديرين الجهويين للتعليم والمفتشين والمديرين المركزيين والشركاء في التنمية، على مضامين التقويم، الذي أعده برنامج تحليل الأنظمة التربوية لمؤتمر وزراء التربية في الدول المستخدمة للغة الفرنسية بالتعاون مع خلية تقويم الأنظمة التربوية بالمعهد التربوي الوطني واقتراح الحلول المناسبة للإشكالات التي تطرحها الدراسة المذكورة.
وأكدت السيدة مسعودة بنت بحام، الأمينة العامة لوزارة التعليم الأساسي والثانوي -لدى افتتاحها الملتقى- على أهمية التطورات التي عرفها نظامنا التربوي في الآونة الأخيرة والتي أدت في مجملها إلى وصول نسبة التمدرس سنة 2005-2004 إلى .%95
وأضافت انه وفي إطار إصلاح نظامنا التربوي تم توحيد الشعبتين ولم يعد هناك تسيير مشترك لنظامين منفصلين، بل أصبح نظاما واحدا مزدوجا لكل فئات المجتمع الموريتاني، فضلا عن طباعة وتوزيع ملايين الكتب المدرسية موضحة أن هذا التطور الكمي رافقه تدهور على المستوي الكيفي.
ومن جانبه أوضح السيد ابيير فارلي، المستشار والمنسق الفني للبرنامج المذكور آنفا- باسم الأمينة العامة لمؤتمر وزراء التربية في الدول المستخدمة للغة الفرنسية- إن الهدف من إنجاز هذه الدراسة هو المساهمة في الجهود الوطنية الرامية إلى الرفع من نوعية الخدمات العمومية لقطاع التعليم، و وضع إطار وطني للتقييم المستمر للإصلاحات الجارية في هذا المجال.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة هي من بين20 دراسة تقييمية أجراها البرنامج في 17بلدا في إفريقيا والمحيط الهندي.
وجرى حفل الافتتاح بحضور الأمين العام لوزارة التعليم العالي ومدير ديوان كاتبة الدولة لشؤون المرأة والأمين العام للجنة الوطنية للثقافة والعلوم والمدير العام للمعهد التربوي الوطني.