خلدت منسقية الجمعيات الموريتانية في مجال الهجرة والتنمية اليوم العالمي للهجرة الذي يصادف الثامن عشر من شهر دجمبر من كل عام.
وتميز تخليد المنسقية للمناسبة بتنظيم يوم تفكيري بمقرهابالعاصمة نواكشوط حول مشاكل الهجرة والمقاربات المقترحة لحلهااوالتخفيف من حدتها،شارك فيه منتسبو مختلف الجمعيات غيرالحكومية المهتمة بالمجال والمنضوية تحت لواءالمنسقية كما نظمت هذه الاخيرة نشاطات تحسيسية على مستوى اقسامهاالجهوية في سيليبابي ونواذيبو.
وأكد رئيس المنسقية السيد ابراهيم ولد الشيخ بوكوم الى أن تدفق المهاجرين الى الدول الغنية يحمل في طياته مشاكل عديد كالبطالة وصعوبة التأقلم اضافة الى حرمان بلادهم من كفاءاتهم مما تبرز معه اهمية صيانة حقوق المهاجر وخاصة بعد اعتماد الجمعية العامة للامم المتحدة في العام 1990 للاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وافرادأسرهم
واضاف أن المنسقية قامت بعمليات تحسيس واسعة النطاق بالعاصمة نواكشوط على مدى أربعة أشهر حول مخاطر الهجرة وخاصة غيرالشرعية منها والتي عادة ماتكون سببا مباشرا لفقدان الكثير من المهاجرين لارواحهم كما نظمت المنسقية مهرجانات وورشات عديدة بالتعاون مع بلديات العاصمة لتنويرالرأي العام حول ظاهرةالهجرة.
ولفت الانتباه إلى أن عدد المهاجرين في العالم وصل حسب تقريراللجنة الدولية للهجرة الى أزيد من 200 مليون مهاجرمقارنة مع هذاالعدد قبل 30 سنة والذي كان في حدود 75 مليون مهاجرا .
وأشاد رئيس المنسقية باعتماد موريتانيا لاستيراتيجية وطنية لتسييرالهجرة وباهتمام السلطات العمومية في البلد بموضوع الهجرة وضرورة وضع مقاربة ناجحة لتجاوز سلبياته وتحسيس مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين حوله.