عاد الي نواكشوط فجر اليوم الفوج الرابع والأخير من حجاجنا الميامين للعام الهجري 1426، والذي يرافقه الوفد الرسمي برئاسة السيد يحي ولد سيدي المصطف، الوزير المكلف بمحاربة الأمية وبالتوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي.
وأدلي الوزير لدي عودته بالتصريح التالي:”في البداية أؤكد أن الحجاج الموريتانيين أدوا مناسكهم هذه السنة والحمد لله بسلام، ولم يتعرض أي منهم لأي أذي، وعاد غالبيتهم بنفس الطريقة التي سافروا بها الي الديار المقدسة.
ومن جهة أخري فان السلطات السعودية بذلت وتبذل جهودا كبيرة في تسهيل أداء هذه الفريضة لضيوف الرحمن، وهي جهود تتحسن سنة بعد سنة وفي ميادين مختلفة سواء في مجال النقل و الصحة والأمن والمرافق العامة، والطرق والخدمات جازاهم الله خيرا، هذا هو انطباعي وزملائي رؤساء بعثات الحج.
وفيما يخصنا نحن الموريتانيين فقد قوبلنا بكثير من الإحسان والمودة والتسهيلات لمواطنينا في مختلف المواقف والمناسك.
وبالنسبة للأجهزة الإدارية التي كانت تشاركنا في هذه المهمة فقد بذلت جهودا كبيرة سواء منها القنصلية بجميع طاقمها خاصة في مجال النقل الي المشاعر المقدسة ذهابا وإيابا والدوائر الصحية من خلال علاج الحجاج الموريتانيين وأفراد جاليتنا المقيمة في المملكة العربية السعودية وقد تمت العملية لله الحمد بيسر”.
وتجدر الإشارة الي أن عدد الحجاج الموريتانيين لهذا العام بلغ 1824 حاجا نظمتها الوزارة المكلفة بمحاربة الأمية من خلال أربعة أفواج بالإضافة الي 1000 حاج موريتاني عبر الخطوط الدولية.