اشرف السيد محمد الأمين ولد الرقاني وزير الصحة والشؤون الاجتماعية صباح اليوم الخميس في مدينة روصو على انطلاق الأيام الوطنية الحادية عشرة لمكافحة الملا ريا، التي تخلد هذه السنة تحت شعار “قادة الرأي والشركاء معا لتحقيق النتائج ولتحرير إفريقيا من الملا ريا”.
وأكد وزير الصحة والشؤون الاجتماعية في كلمته بالمناسبة أن داء الملا ريا يمثل خطرا صحيا على البلاد، حيث تتراوح نسبة الإصابة بها مابين 250 إلى 300 ألف نسمة سنويا وأضاف أن قطاع الصحة يعمل على تعزيز وتطوير الانجازات ووضع الأسس القانونية والتشريعية الضرورية لمكافحة المرض من خلال تعزيز البرنامج الوطني الذي يتولى مكافحة هذ المرض.
وأشارالى أن الوزارة تسعى إلى تحسين الخبرات وتوفير الأدوية لدى كافة الوحدات الصحية إضافة إلى توزيع الناموسيات المشبعة، خاصة لدى الفئات الأكثر تعرضا للإصابة بالباعوض مثل النساء الحوامل والأطفال.
وأوضح وزير الصحة “انه من خلال التخطيط الجيد والمتابعة سنتمكن من القضاء على هذا الداء”، مشيدا بجهود قطاعه في القضاء على دودة غينيا.
وأوضح السيد سليمان جلو، ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة في موريتانيا أن الملا ريا تقضي على حياة طفل كل 30 ثانية في إفريقيا و3 ملايين شخص سنويا، مشيرا إلى أن هذ الداء أصبح أكثر انتشارا في القارة الإفريقية حيث بلغت نسبة الوفيات بسبب هذا الداء 90% في العالم.
وأكد عمدة مدينة روصو في كلمة له بالمناسبة أن البلدية تقوم حاليا بحملة مكثفة لتنظيف المدينة من البرك والمستنقعات المائية، مشيرا إلى أن البلدية تقوم حاليا ببرنامج حضري لفك العزلة عن حي “الصطارة” من خلال شق قنوات لصرف مياه الأمطار مما سيساعد على نقص الباعوض في المدينة.
تجدر الإشارة إلى أن عدد المصابين بالملاريا في ولاية اترارزة يبلغ 18 ألف نسمة سنويا.
الموضوع السابق