لقد قامت السلطات اليوم السبت بإدخال لقاح جديد ضد الإسهالات الناجمة عن الفيروسات العجلية في إطار ديناميكية جديدة للدفع ببرنامجها الموسع للتلقيح الدائم لصالح الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 الى 10 أسابيع على دفعتين.
و قد اشرف على حفل إدخال اللقاح الجديد في مدينة روصو، وزير الصحة، السيد أحمدو ولد حدمين ولد جلفون الذي القي كلمة أكد فيها أن قطاع الصحة يسعى دائما من خلال استراتيجية اثبتت نجاعتها في الحد من وفيات الاطفال والعمل على بلوغ اهداف الالفية في المجال الصحي تنفيذا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية فخامة السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف أن موريتانيا ادخلت ديناميكية جديدة تهدف إلى تعزيز برنامجها الموسع للتلقيح بواسطة ادخال لقاح جديد ضد أمراض الاسهال والتي تعتبر من اولى أسباب الوفيات لدى الاطفال قبل الملاريا وسوء التغذية.
وأشار إلى أنه نتيجة لهذه الجهود يبلغ البرنامج الوطني بالتلقيح منذ 2010عن ظهور أي وباء من الامراض المستهدفة باللقاحات إلي جانب تحسن على مستوى التغطية التلقيحية حيث ارتفعت من نسبة 64 في المائة 2010 الى 80 في المائة سنة 2013.
وثمن دعم الشركاء في التنمية وخاصة التحالف الدولي من اجل اللقاحات والتحصين ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف ومختبر جي اسكا.
وأعرب ممثل منظمة الصحة في موريتانيا السيد جان بيير بابيست عن تقديره لدور السلطات لعمومية في مجال صحة الاطفال.
وقام الوزير بزيارة للمستوصف الجهوي بروصو ومركزالكشف عن السيدا.
“ووعيا منها بحجم المخاطر الناجمة عن الإصابة بالاسهالا وكذا الفعالية المبرهنة لللقاح في الحد بشكل ملموس من الأمراض الفتاكة المرتبطة بهذه الفيروسات قررت حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية ــ مدعومة من طرف شركائها (منظمة الصحة العالمية، صندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونسف” ، التحالف العالمي للقاحات و التحصين “كافي اءضة”) ــ إدراج اللقاح المضاد للفيروسات العجلية المسببة للاسهالات في البرنامج التلقيحي”، حسب الدكتور امبارك ولد هميد ، منسق البرنامج الموسع للتلقيح.
و أشار الى أن اللقاح الجديد سيعطي دفعا للجهود المبذولة حاليا في موريتانيا من أجل بلوغ أهداف الألفية للتنمية، خصوصا الهدف الرابع المتعلق بالحد من وفيات الأطفال.
ويستند اختيار اللقاح المضاد للفيروسات العجلية المسببة للاسهالات في البرنامج الموسع للتلقيح بشكل دائم إلى المبررات التالية:
“قدرته على خفض نسبة الإنتانات الناجمة عن الفيروس من 85% إلى 98%
“يمكَن من تسريع بلوغ الأهداف في رفع الغطاء التلقيحي لأن اللقاح يتناسب إعطاؤه مع اللقاح الخماسي.
“يسهل العمليات البرمجية و التسييرية و يحد من التكلفة العملية كما أن تسجيل المعطيات فيه سهل
“سهل التكيف مع الظروف المحيطية و يسهم في نجاعة برنامج التلقيح في البلد
“اللقاح مجاني و متوفر في جميع المنشآت التلقيحية على عموم التراب الوطني
“يعطى عن طريق الفم ويمكن إعطاؤه مع جميع اللقاحات الأخرى في نفس الوقت و لا يتطلب زيارات إضافية للمراكز الصحية.
هذا وقد حضر انطلاقة الحملة السيد إسلمو ولد سيدي والي اترارزه وممثلون عن الشركاء في التنمية.