ثمن وزير الزراعة السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار ما توليه منظمة الامم المتحدة للأغذية و الزراعة لموريتانيا و بلدان اخرى، والجهود التي تبذلها في ميدان مكافحة الجوع.
واوضح وزير الزراعة في خطاب القاه امس الاحد امام اجتماع منظمة(فاو) في روما ان برنامج رئيس الجمهورية جعل من مكافحة الجوع و الفقر هدفا يتماشى تماما مع اهداف الالفية للتنمية و تشكل خطة عمل الاطار الاستراتيجي لمكافحة الفقر للفترة 2011ـ2015 اكبر مثال على ذلك.
واضاف انه ووفقا لهذا الاطار فقد تم، خلال 2012، اعداد استراتجية وطنية للأمن الغذائي، افضت الى اعداد خطة وطنية للاستثمار الزراعي و الامن الغذائي.
وقد تم تعزيز ذلك – يضيف السيد الوزير- باعتماد استراتيجية قطاعية لتنمية القطاع الريفي و قانون توجيهي زراعي رعوي تم خلاله تحديد الاهداف في هذا المجال على المدى القريب و المتوسط و البعيد.
و بفضل تنفيذ هذه الاستراتيجيات المختلفة تم تسجيل تقدم ملحوظ في مدى تحقيق اهداف الالفية للتنمية و على الخصوص تلك المتعلقة بالجوع و الفقر.
واستعرض امام اعضاء الفاو الانشطة الحكومية التي تم تنفيذها منذ 2009 والتي شملت (البرامج و المشاريع و الاستراتيجيات و السياسات..الخ) قد اسهمت ايجابيا في الحد بشكل ملحوظ من الفقر.
و ستؤكد نتائج المسح حول الظروف المعيشية للأسر، دون ادنى شك، المقرر خلال 2015، مستوى هذا التحسن.
واشار السيد الوزير الى الجهود التي قيم بها من اجل الحد من الفقر وتقليص نسبة السكان الذين يقل دخلهم ،مبرزا مستوى التحسن في مجال التشغيل وايجاد فرص للشغل
وهو التحسن الناجم عن الاجراءات التي تم اتخاذها منذ 2009 من طرف الحكومة و على الخصوص تطوير البرامج و الوسائل التربوية و المناهج التعليمية و تعزيز مستوى مؤهلات طواقم التعليم (التكوين المستمر) و انشاء مؤسسات للتعليم الفني و تنظيم سوق العمل و برامج دمج العاطلين، ..الخ.
وثمن في كلمته تكريم موريتانيا خلال هذا المؤتمر من طرف منظمة الأمم المتحدة للأغذية و الزراعة، ليشكل دليلا قاطعا و مشجعا لبلادنا سبيلا لمواصلة هذا النهج و العمل الدؤوب، بهدف القضاء على هذه الظواهر التي تشكل عائقا حقيقيا في وجه تنمية و رفاهية سكاننا.