AMI

الامين العام لوزارة التهذيب الوطني يدشن منشآت تربوية باترارزة

دشن الأمين العام لوزارة التهذيب الوطني السيد عيسى ولد بلال أمس الخميس صحبة والي اترارزة السيد إسلمو ولد سيدي مدرسة روصو العتيقة بعد إعادة تأهيلها المنجز من طرف منتدى الخبراء الموريتا نيين في الخارج وبلدية روصو، والتي تم تجهيزها بكل المستلزمات التربوية.

كما دشن السيدالأمين العام اعدادية بقرية باب الفتح التابعة لبلدية برينه ممولة من طرف التعاون الاسباني ومكونة من أربعة فصول ومركب فني وتتوفر على مخابر وطاولات وقاعات ومستلزمات تربوية.

وثمن الأمين العام في كلمة بالمناسبة هذا الانجاز الذي قال انه يكتسي أهمية بالغة لكونه استثمارا لصالح الأجيال الصاعدة ومنجزة من طرف خبراء وطنيين وشركاء دوليين.

وقال إن هذه الانجازات التي لها قيمة وطنية هامة تتزامن مع الذكرى ال54 لعيد الاستقلال الوطني الذي يحتفل به الموريتانيون بكافة مكوناتهم وأطيافهم .

وذكر بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية لاصلاح المنظومة التربوية والتحسين من نوعية التعليم وعصرنته والرفع من مستواه لمواكبة مستجدات العصر ومتطلبات العولمة.

وأشارالسيد عيسى ولد بلال إلى أن بناء هذه المنشآت التربوية في روصو وباب الفتح يحمل اكثر من دلالة زمانية ومكانية، نظرا لعراقة مدينة روصو في المجال التربوي ولما عرفت به قرية باب الفتح من أصالة في العلم والتعلم وقبلة للطلاب من الداخل والخارج.

ومن جهته ثمن السيد سيدي محمد جارا عمدة بلدية روصو إعادة تأهيل المدرسة الأولى لروصو التي قال انها خرجت أجيالا ساهمت في بناء الدولة الموريتانية من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

وقال إن مبادرة منتدى الخبراء الموريتانيين بإعادة بناء المدرسة تستحق التنويه والإشادة.

وأكد السيد أبه ولد باباه الأمين العام لمنتدى الخبراء الموريتانيين في المهجر أنه وزملاءه في الخارج قرروا إنجاز هذا الصرح العلمي انطلاقا من إحساسهم بالمسؤولية اتجاه وطنهم ، مضيفا أن بعدهم عن الوطن لا ينسيهم مشاكل أهلهم وذويهم.

وبدوره أشاد السيد السالك ولد النحوي المتحدث باسم قرية بابا الفتح بالانجازات التي شهدتها موريتانيا خلال مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في مختلف المجالات وخاصة ما يتعلق منها بالأمور التربوية، مضيفا أن انجاز هذه المؤسسة التربوية المكتملة البنية خير شاهد على ذلك.

وقال إن بناء الدولة العصرية الحديثة لا يمكن تحقيقه إلا على أساس العلم والمعرفة من خلال تعليم وتكوين الأطفال والشباب الذين هم عماد الأمة ومستقبلها.

وشكر قطاع التهذيب الوطني على اهتمامه المتزايد لتطوير التعليم ومتابعته في القرى والأرياف.

وجرت التدشينات بحضور السلطات الادارية والأمنية بمقاطعتي روصو واركيز والعديد من رجال العلم والمعرفة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد