أكد السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار،وزير الزراعة عزم بلادنا على الحد من نقص النمو لدى الاطفال الاقل من خمس سنوات بنسبة لا تقل عن 40 في المائة وعلى زيادة رضاعة الام الحصرية خلال الستةأشهر الاولى من للاجندة المحددة خلال القمة الاخيرة لمنظمةالامم المتحدة للاعذية والزراعة ووفقا لالتزامات بلادنا في أعقاب مؤتمر لندن سنة 2013.
واشار الى أن الازمة الغذائية التي هزت العالم سنة 2007 وخلال النصف الاول من سنة 2008 أثرت سلبا على الاوضاع الغذائية العالمية وعلى التغذية في الدول النامية،كما تأثرت منها مجموعة الساحل لما صاحبهامن نقص كبير في الامطار وندرة في المراعي.
وقال الوزير في مداخلته أمام المؤتمر الدولي الثاني للتغذية المنظم من طرف منظمتي الامم المتحدة للاغذية والصحة العالمية الذي يختتم اليوم السبت في ايطاليا إن السكان الاكثر هشاشة بما في ذلك الاسر الفقيرة والاطفال تحت سن الخمس سنوات والنساء والمرضعات تأثروا من هذه تلك الازمة.
وأشاد بالجهود التي بذلها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز فور تسلمه زمام الامور في البلاد سنة 2009 في مجال مكافحة الفقر وحماية السكان الاكثر فقرا،موضحا أن تلك الجهود وغيرها جعلت بلادنا تختار من بين دولتين لاحتضان “مبادرة ريتش” التي مكنت من انشاء مجلس وطني للتغذية يتمتع باستقلالية القرار ولجنة فنية دائمة تعتبر هيئة متعددة القطاعات للتفكير حول اشكالية سوءالتغذية.
وأضاف أن الحكومة وضعت-على ضوء هذا التحليل -جملة من البرامج القطاعية على غرار “أمل2012 “بهدف التدخل السريع لفائدة السكان الاكثر هشاشة وبرنامج”التضامن” لصالح نفس الشرائح اضافةإلى دعم التغذية سنويا من خلال التغذية التكميلية للتغطية للحيلولة دون التدهور الغذائي لدى الاطفال، والى وضع برنامج خاص لفائدة النساء الحوامل والمرضعات وبرنامج مشترك حول التغذية والامن الغذائي والطفولة وتم دعم تعليم التغذية في مدارس الصحة العمومية وفي الجامعات الوطنية.
وأوضح الوزير الى أن الحكومة قامت بدعم من الشركاء الثنائيين ومتعددي الاطراف بتنفيذ تدخلات عديدة في مجال التغذية في مناطق متفرقة من البلاد مكنت من زيادة نسبة الرضاعةالحصرية من 11 في المائة سنة 2007 الى 48 في المائة سنة 2014 والحد من نقص اليود من 9ر30 سنة 1995 الى 5ر9 في المائة سنة 2012.
ويذكر أن المؤتمر الدولي الثاني للتغذية بدأ أعماله في ال19 من الشهر الجاري في بالعاصمة روما.