أشرفت وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة لمينة بنت القطب ولد اممه صحبة والي لبراكنه السيد احمدو ولد عبد الله اليوم الخميس في
الاك على انطلاق الفعاليات المخلدة للعيد الدولي للطفل والذكرى الخامسة والعشرين للاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل والحملة الافريقية لمكافحة الزواج المبكر.
واكدت السيدة الوزيرة على اهمية حماية الطفولة باعتبارها منطلقا للعملية التنموية برمتها، مبينة ان برنامج رئيس الجمهورية رئيس الاتحاد الافريقي فخامة السيد محمد ولد عبد العزيز كان صريحا في اهتمامه بالطفولة سواء تعلق الامر بالجانب الحقوقي للطفل او التعليم ما قبل المدرسي او الجانب الصحي مشيرة الى ان هذه الحملة تهدف الى وضع حد لزواج الاطفال مع دعم العمل الحكومي في مجال حماية وترقية حقوق النساء ودعم الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي لاعداد وتنفيذ استراتيجيات وبرامج وطنية وتحديد الاثار الاجتماعية والاقتصادية لزواج الاطفال مع تذليل الصعوبات والحواجز في تطبيق القانون.
واشارت الى ان معدل زواج الاطفال مرتفع حيث تشير مؤشرات المسح 2011 الى وجود 37 في المائة من الفتيات تزوجن قبل سن 18 سنة و15 في المائة تزوجن قبل 15 سنة وترتفع هذه الارقام في الوسط الريفي حيث تصل 17 في المائة تزوجن قبل 15 سنة وحوالي 41 في المائة تزوجن قبل 18 سنة مما من شانه ان يعرض صحة البنت للخطر ويقلص فرص تعليمها.
ونوهت عمدة الاك المساعدة السيدة خديجة بنت عبدي بالفوائد المنتظرة من هذه الحملة.
وذكرت نائبة رئيس برلمان الاطفال في لبراكنة السيدة عائشة بنت سيدي حمود بمبادئ حقوق الطفل مشيرة الى ان موريتانيا كانت سباقة للمصادقة على الاتفاقية من اجل خلق مناخ تشريعي وهيكلي ملائم لحقوق الاطفال.
وثمنت الجهود التي تقوم بها الوزارة خلال السنوات الاخيرة تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية لتحسين وضعية الطفولة في موريتانيا.
اما ممثلة اليونيسف المقيمة في بلادنا السيدة لورا بيل فاكدت ان المعاهدة تضمن للطفل محيطا ملائما لحمايته كما ان فرصة للحد من وفيات الامهات والاطفال وولوج السكان لخدمات الصحة والتعليم والمياه في سبع ولايات من ضمنها لبراكنة.
واعربت عن استعداد اليونسيف لدعم الحكومة الموريتانية في جهودها الرامية الى الرفع من المستوى الصحي للاطفال وحصولهم على حقوقهم كاملة.
وادت الوزيرة زيارة للمنسقية الجهوية لولاية لبراكنة حيث استمعت الى عرض عن دور المنسقية من خلال الانشطة التي تقوم بها قدمته السيدة توت بنت يعقوب.
بعد ذلك تجولت الوزيرة داخل مكاتب المنسقية قبل ان تزور مركز الطفولة الصغرى ومركز الترقية النسوية.
وتتضمن الانشطة مهرجانا تحسيسيا في دار الشباب في الاك حول حقوق الطفل وتوزيع دعم على المعاقين.
وجرت الزيارة بحضور والي لبراكنة وحاكم مقاطعة الاك والسلطات الادارية والامنية بالولاية.