عادت السيدة لمينة بنت القطب ولد أمم، وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، إلى نواكشوط الليلة البارحة قادمة من باكو عاصمة أذربيجان بعد أن شاركت في المؤتمر الخامس للوزراء المكلفين بتنمية المرأة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
وكان المؤتمر قد صادق على وثيقة للعمل في السنتين المقبلتين أطلق عليها إعلان باكو شملت 47 توصية تشكل خارطة طريق لعمل الدول الأعضاء في السنتين القادمتين بهدف الدفع بشراك فعلي للمرأة في مسيرة تنمية الدول الأعضاء بالمنظمة.
ومثلت مواصلة حث الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على ضمان و دعم حصول المرأة على الفرص من خلال سن وتعزيز القوانين التي تمكنها من النهوض بادوار اكبر في شتى المجالات الإنسانية، أهم التوصيات الصادرة عن المؤتمر.
كما أصدر المشاركون توصيات بخصوص إنشاء شبكة للمفكرين تعنى بقضايا المرأة وبخصوص دعم و تعزيز قدرات الإبداع و الابتكار لدى المرأة في شتى مجالاتها مثل التعليم و تنظيم المشاريع والعمل الاجتماعي و التنمية و تعزيز و تشجيع روح الابتكار لدى المرأة وتوفيرالمنح الدراسية لها.
كما أوصوا بتطوير المزيد من برامج المساعدة الإنمائية لفائدة المسنين وتنفيذ القوانين والسياسات للقضاء على التحرش الجنسي في أماكن العمل والفضاءات الاجتماعية وإعادة تقييم قوانين الأسرة المتعلقة بالزواج دون السن القانونية والطلاق وتدبير شؤون الأسرة إلى غير ذلك من التوصيات ذات الصلة بموضوع المؤتمر.
وعلى هامش المؤتمر أجرت الوزيرة لقاءات ثنائية مع بعض القائمين على المنظمات الدولية ذات الصلة بتمنية المرأة بحثت خلالها سبل وآفاق التعاون المشترك.
ورافق السيدة الوزيرة في هذا السفرالسيد سيدي ولد سيد احمد البكاي المستشار المكلف بالاتصال.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي