AMI

ابرز المجموعات المسلحة الفلسطينية تؤكد حرصها على ضمان حسن سير الانتخابات

اتفقت المجموعات المسلحة التابعة لأبرز الفصائل الفلسطينية على ضمان حسن سير الانتخابات التشريعية غدا الأربعاء عبر تفادي الظهور المسلح ومساندة الشرطة لعدم حدوث إي إشكاليات، كما أكد مسؤول في كتائب شهداء الأقصى المنبثقة لحركة فتح اليوم الثلاثاء.
وقال ممثل كتائب شهداء الأقصى-القيادة الموحدة ويدعى “ابو ادهم” لوكالة فرانس برس انه تم “تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم سبع مجموعات سينتشر أفرادها باللباس المدني بالقرب من المراكز الانتخابية لمساندة الشرطة وخصوصا في منع الظهور المسلح” يوم الانتخابات.
وهذه المجموعات هي كتائب الأقصى-القيادة الموحدة، وكتائب عز الدين القسام (التابعة لحماس) ولجان المقاومة الشعبية، ولجان المقاومة الوطنية (التابعة للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين) ولجان أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) وكتائب احمد أبو الريش، ومجموعات خالد أبو عكر.
وأضاف أن هؤلاء العناصر سيتدخلون “الى جانب الشرطة لإنهاء أي مخالفات أو انتهاكات وخصوصا حمل السلاح”.
ويأتي الإعلان عن هذا الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية مع انتهاء الحملات الانتخابية للمرشحين منتصف ليل الاثنين والاستعداد للانتخابات التشريعية التي تنظم غدا الأربعاء.
وكان قطاع غزة شهد قبل بدء الحملة الانتخابية مطلع كانون الثاني/يناير عمليات خطف وتعديات على مقار حكومية قامت بها مجموعات مسلحة غير منضبة. واثارت هذه الفوضى الأمنية مخاوف من فشل الانتخابات.
وأعلنت حركتا فتح وحماس في 18 يناير التزامهما بإلغاء المظاهر المسلحة والتعاون مع السلطة لتفادي أي إشكاليات من شانها عرقلة العملية الانتخابية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد