ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية ان مسؤولا كبيرا في مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) روبرت غرينييه اجبر على مغادرة منصبه في بداية الأسبوع بسبب خلافات مع رؤسائه.
ورفضت وكالة الاستخبارات الأربعاء التعليق على هذه المعلومات.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن ثلاثة مسؤولين طلبوا عدم كشف هوياتهم ان غرينييه الذي تولى رئاسة مركز مكافحة الإرهاب في السي اي ايه منذ حوالي عام واحد، اضطر للتخلي عن منصبه بعد اشهر من التوتر داخل قسم التجسس في وكالة الاستخبارات.
وأضافت الصحيفة أن رئيسه المسؤول عن إدارة العمليات السرية الذي كانت بينهما علاقات عمل سيئة، رأى انه يفتقد للهجومية في مطاردة مسؤولين من تنظيم القاعدة.
وأوضحت أن غرينييه عين في منصب آخر في الوكالة.
من جهتها، ذكرت صحيفة “لوس انجليس تايمز” نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات طلبوا عدم كشف هوياتهم ان غرينييه كان متهما بالافتقاد إلى الجرأة والقوة.
ويأتي رحيله بعد ان قصفت الاستخبارات الأمريكية الشهر الماضي قرية في باكستان مستهدفة الرجل الثاني في القاعدة ايمن الظواهري بدون أن تصيبه.