AMI

حملة موسمية للمساهمة في جهود تعزيز الأمن الغذائي في موريتانيا

تبدأ في غضون أيام قليلة حملة زراعية موسمية سنوية تنظمها ممثلية الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي في موريتانيا، ضمن جهودها للمساهمة في ضمان أمن غذائي فى البلاد.
وقد حظيت الزراعة الموريتانية الفتية حسب مصادر وزارة الزراعة والبيطرة باستثمارات عملاقة من لدن الدولة وشركائها في التنمية وبدعم من بعض الهيئات العربية وخاصة الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي التي بدأت نشاطاتها في موريتانيا عام 1995 من خلال إنشاء محطة أبحاث لاختبار عدد من أصناف المحاصيل الزراعية خدمة لسياسة البلاد في مجال تطوير الإنتاج الزراعي وتنويعه والأساليب الحديثة للري واستصلاح التربة.
وأوضح منسق الهيئة العربية فى موريتانيا للوكالة الموريتانية للأنباء اليوم الخميس أن جهود هذه الهيئة تعززت مع التوقيع على اتفاقية شراكة بينها وموريتانيا فى شهر ابريل 2006،اقتضت إعادة استصلاح وتأهيل مزرعة امبورية في روصو التى تضم 624 هكتارا إضافة إلى التجهيزات التابعة للمساحة”محطة الضخ والمباني”.
وذكر بأن الهيئة “استثمرت خلال السنة الماضية فى القطاع الزراعي الموريتاني ما يناهز 400 ألف دولار لإعادة تأهيل منشآت هذه المزرعة التي كانت متضررة، مما مكنها من المشاركة الفاعلة في الحملة الزراعية الماضية والتحضير للمشاركة في الحملة المقبلة بتهيئة جيدة، مستخلصة الدروس من العوائق التي واجهتها في تلك الحملة ومتطلعة الى نتائج مبشرة ان شاء الله”.
وأبرز أن الحملة المقبلة للهيئة تستهدف زراعة 200 هكتارا من الأرز و350 هكتارا من الذرة الشامية الى جانب القيام بتجارب علمية على المحاصيل الزراعية بالتعاون مع مؤسسات البحث الزراعي الوطنية والدولية.
وأكد رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي في هذا الإطار وخلال كلمة بمناسبة الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية المنعقدة مؤخرا فى بيروت،أن تطوير القطاع الزراعي العربي يستدعي وجود مناخ محفز للاستثمار الزراعي بهدف زيادة الاستثمارات الموجهة لهذا القطاع.
وقال ان تحقيق هذا الهدف يتطلب توظيف التقانات الزراعية الحديثة والتحكم في العوامل المحددة للتبادل التجاري وما يتبعه من تنمية الصادرات الزراعية العربية بالإضافة إلى العمل على تحقيق التكامل الزراعي العربي.
وأشار الأستاذ عبد الكريم محمد العامري إلى أن أهمية القطاع الزراعي “تتمثل في كون سكان الريف يشكلون حوالي 5 45 في المائة من إجمالي عدد سكان الوطن العربي والى أن نسبة العاملين فى القطاع تبلغ حوالي 23 في المائة والى أن مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي فى هذه الدول تقدر بحوالي7 6 فى المائة”.
وقدر واردات الدول العربية من السلع الغذائية بنحو 21 مليار دولار،تشكل مجموعة الحبوب والدقيق نحو 40% من هذه الواردات، تليها الألبان ومنتجاتها 14% ثم الزيوت النباتية 13% ثم اللحوم 10% والسكر 7% والفجوة الغذائية فى الدول العربية بنحو 16 مليار دولار.
وأبرز أن الهيئة العربية نفذت عددا من المشاريع ذات البعد الاستراتيجي وعملت على نشر التقانات الزراعية الحديثة واعتمدت برامج البحث العلمي والتطبيقي الموجه لخدمة الاستثمار والتنمية وخدمة صغار المزارعين، مبينا أنها أعطت أهمية كبيرة لموضوع تكامل زراعي عربي، الغاية منه اختبار المشروعات التي تتكامل أفقيا ورأسيا مع مشروعات وطنية أو بين الدول العربية الاخري على أساس المزايا النسبية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد