عقد السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية مساء امس الأحد بمقر إقامته بفندق” رافاييل” بباريس لقاءا مطولا مع ممثلى الجالية الموريتانية بفرنسا شرح فيه الوضع السائد حاليا في البلاد واهم الانجازات التي تحققت على صعيد توطيد الديمقراطية وتوسيع مجال ممارسة الحريات والعمل الدؤوب على اعادة بناء الوحدة الوطنية عبر المسلسل الجاري لتنظيم عودة كريمة لللاجئين الموريتانيين في السينغال ومالي والبحث عن حلول حكيمة لمسألة الارث الانساني.
واكد رئيس الجمهورية ان مسألة الرق حظيت بمعالجة افضت الى اصدار قانون يحرم العبودية والممارسات المشابهة مبرزا ان القوانين وحدها قد لاتكفي بل يجب ان تواكبهااجراءات تعبوية وتحسيسية من شأنهاان تساهم بصورة فعالة لاجتثاث الظاهرة والعمل على الترقية الاقتصادية والثقافية للتطبيقات التى شهدت الممارسة واثرت على مستوى تقدمها.
وشرح رئيس الجمهورية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي القرار الذي تفكر فيه الحكومة الحالية بشان فتح رأس مال شركة اسنيم امام شريك اجنبي لضمان إمكانية ان تظل شريكا منافسا قويا في السوق الدولية.
واستعرض رئيس الجمهورية الوضعية الأليمة للخطوط الجوية الموريتانية والعمل اللازم اتخاذه من اجل ضمان حقوق عمالها في العمل سواء في الشركة الجديدة التي يجري انشاؤها او في مجالات أخري.
وتجدر الاشارة الى ان كل اطياف المجتمع الموريتاني الموجودة في فرنسا شاركت في اللقاء كما يجدر التذكير ان مجموعات من الرعايا الموريتانيين اشتهرت بالتظاهر في شوارع باريس منذ اكثر من 20 عاما كل مازار رئيس موريتاني فرنسا تخلت ولأول مرة عن تلك النشاطات واستقبلت رئيس الجمهورية بصدر رحب معلنة مساندتها لتوجهاته واستعدادها للانخراط في العمل الوطني بروح من المسؤولية والاستعداد والانفتاح خدمة للبلد ولأبنائه حسب مصادر رئاسة الجمهورية.
وقد اثارت الجالية خلال الاجتماع قضية جوازات السفر والمطالبة باعطاء صلاحيات للسفارات باستصدارها وفتح الباب لتمكين الجالية من الاستثمار في الوطن وحق الموريتانيين في الخارج في التصويت ورفع مبلغ المنحة بالنسبة للطلاب وزيادة المستفيدين منها.
وتعهد رئيس الجمهورية بتمكين هؤلاء المواطنين من ممارسة هذا الحق في الانتخابات العادية القادمة.
كما طالب أفراد الجالية بحل مشاكل البنية التحتية في الداخل وخاصة طريق كيهيدي سيلبابي وسيلبابي غوري التى قالوا انها كثيرا ما طرحت بعض المشاكل مطالبين رئيس الجمهورية بتعجيل اقامة هذا الطريق.
كما تحدث ممثلوا الجالية عن الوضعية السياسية والاقتصادية للبلاد.
الموضوع السابق