نظمت الأمانة التنفيذية المكلفة بالشؤون الإسلامية بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى والتي تصادف السابع عشر من شهر رمضان المبارك ، ندوة اللليلة البارحة بفندق الخاطر تحت عنوان “الوحدة الوطنية والتعايش السلمي”.
وشملت الندوة التي أفتتحها رئيس الحزب الدكتور اسلكو ولد احمد ازيدبيه وأدارها الأمين التنفيذي بوميه ولد بياه محورين هما “الوحدة الوطنية والتعايش السلمي” مع الشيخ : بون عمرلي
واوضح الشيخ بون عمر لي في عرضه ان طبيعة المجتمع المسلم الوحدة والتعايش السلمي لأن الدين يحث على التعاون على البر والتقوى .انطلاقا من الاية الكريمة، (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
واكد بوناعمر أن بلادنا سائرة على طريق طي الملفات المزعجة من خلال حل مشكلة الإرث الإنساني خدمة للوحدة الوطنية والتعايش السلمي بدء بصلاة الغائب في كيهيدى وصولا الى طي ذلك الملف نهائيا.
وتم حل مأساة الرق من خلال تدرج في التجريم من قرار إلى قانون ثم إلى مستوى الدستور ، وأنشأت وكالة التضامن لإمتصاص مخلفاتها بتطبيق التمييز الإيجابي لتقوية اللحمة الوطنية و التعايش السلمي بعيدا عن المزايدات .
ونبه عضو المجلس الوطني دودو ولد متًالي في المحور الثاني للندوة الى أن تلون المجتمع الموريتاني ظل مصدر قوته وتماسكه ولا أدل على ذلك من أبطال المقاومة الذين تشكلوا من كافة مكونات المجتمع.
واعتبر أن مؤسسي الدولة الموريتانية كانوا على وعي كبير بضرورة التعايش بين فئات المجتمع بحيث اختاروا لها اسما جامعا لكل المكونات يأخذ من الإسلام منطلقا وشعارا يؤكد بأن موريتانيا بلد مسلم وشعب مسالم ينطلق من عقيدة واحدة.
نشير الى أن هذه الندوة جرت بحضور رئيس الحزب الدكتور: اسلكُ ولد احمد ازيد بيه ونائبته خديجة جلو والأمين العام للحزب السيد عمر ولد معط الله ، العديد من أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني والأمناء لاتحاديين وأعضاء الهيئات الحزبية وعشرات الأطر والمناضلون .