ترأس السيد بيجل ولد هميد المرشح لرئاسيات 2014 الليلة البارحة ومساء أمس مهرجانين شعبيين في مدينتي انجاغو وكرمسين.
وأكد المرشح في هذين المهرجانين لمناصريه أنه سيقبل بالنتيجة اذا لم يشبها تزوير أو تلاعب أو تخويف أو ترهيب للناخبين.
وأضاف أن العدالة يجب أن تبدأ بتساوي الفرص بين المرشحين واعتماد الشفافية في كل مراحل الانتخابات وترك الشعب يقول كلمته بحرية بدون تأثير عليه مهما كان نوعه.
وقال إن مقاطعة كرمسين بصورة عامة تعتبر من المقاطعات المهمة بموقعها الجغرافي ومكانتها التنموية، داعيا إلى الاهتمام بتنميتها وتحسين أوضاع مواطنيها اقتصاديا واجتماعيا وضرورة استفادتهم من خيرات وطنهم.
وأكد على ضرورةإنشاء ميناء للصيد في انجاكو لاستغلال ثروتها السمكية، مذكرا بانه سبق أن طرح مشكلة هذا الميناء على السلطات العليا في الدولة وتعهدت ببنائه في أسرع وقت إلا أن ذلك لم يحدث.
ونبه المرشح بيجل ولد هميد إلى أن بلدية انجاغو التي يتولى عمادتها قد تحسنت مداخيلهاالمادية بعد شهرين من استلامه لها حيث تتوفر الآن على عدة ملايين وستوظف لصالح السكان.
وقال إن أحد نواب المقاطعة الذين نجحوا بالأموال المشكوك في مصدرها حاول اللعب على أوتار حاجة بعض القرى في البنى التحية وتعهد لهم ببناء مستوصف وشرع فيه دون التنسيق مع البلدية ودون اتباع المواصفات الفنية المطلوبة، ممااضطر البلدية لإيقافه.
وبشر المرشح سكان قرية الزيرة بأن البلدية ستبني لهم مستوصفا بكامل المواصفات الطبية والفنية من مداخيلها دون من ولا أذى.
وبين ان برنامجه يجعل من المواطن المحور الأساسي لاي عملية تنموية يراد لها النجاح، مذكرا في هذا الصدد بالاهمال الواضح لحقوق المواطنين في الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والتشغيل والتوظيف.
وتعهد بإعادة الهيكلة الصناعية وجعلها تستجيب لحاجيات المواطنين التنموية ومراعاة خصوصية كل منطقة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.
وبخصوص الوحدة الوطنية، قال المرشح بيجل ولد هميد إن الشعب الموريتاني كان متعايشا ومتفاهما قبل الاستعمار وبعده وان تنوعه الثقافي مصدر ثراء واعتزاز وهوالوحيد الذي يوحده الإسلام الذي يدين به عامة الشعب عكس بعض الدول المجاورة التي توجد فيها قوميات لا يوحدها دين ولاعرق سوى الوطن والمواطنة.
وبدوره أشار الدكتور محمد محمود ولد اماه إلى ان برنامج المرشح بيجل ولد هميد هو البرنامج الذي يوحد الشعب الموريتاني وأن المرشح قادر على تنفيذه وسد الاختلالات والثغرات الكبيرة التي ميزت عهد الرئيس المنتهية ولايته من خلال تجربته الواسعة في المجال الاداري والمالي على حد تعبيره.
وقال إن الدولة تبنت في السنوات الأخيرة نهجا يؤدي بها إلى الفساد الذي اعتبر أنه عم كافة مرافق الحياة، مضيفا أن المحسوبية والقبلية والأمور الشخصية والولاء للسلطة هي معيار التعيين والتوظيف وليست الكفاءة حسب قوله.
وأشاد بشجاعة المرشح بيجل ولد هميد السياسية وعدم تنكره لعلاقته بالرؤساء السابقين بإبراز إيجابياتهم دون مجاملة للرئيس الحالي الذي يتنكر لإنجازات أسلافه حسب تعبير الدكتور ولد اماه.