جدد المترشح لرئاسيات 2014 السيد محمد ولد عبد العزيز خلال مهرجان انتخابي شبابي ترأسه مساء أمس الخميس بساحة بن عباس في نواكشوط، عزمه على بناء موريتانيا قوية ومزدهرة ومتصالحة مع نفسها يجد فيها كل مواطن مكانه المناسب دون ظلم أو حيف أوتهميش أو إقصاء.
وشكر المترشح في بداية المهرجان، الشباب الموريتاني على حماسهم ورغبتهم القوية في المشاركة في بناء موريتانيا قوية مزدهرة، مؤكدا ان البلاد تمكنت خلال مأموريته الأولى من دحر الإرهاب ودافعت عن حدودها ومواطنيها وسيادتها رغم افتراءات البعض وترويجهم لكذبة تقول ان الدولة تحارب بالوكالة عن فرنسا.
وأكد المترشح ان زمن استباحة أراضي موريتانيا قد ولى إلى غير رجعة، مشيرا إلى ان البعض يشفق على الخارج أاكثر منه على مواطنيه الموريتانيين ويتناقض في مواقفه وتصريحاته، مدعيا في بعض الأحيان كذبا أن موريتانيا تخوض حربا بالوكالة ويقول احياناأخرى انها لم تشارك في الحرب في مالي وتخلت عن الإخوة الماليين، مبينا ان هذه الأقاويل قمة في التناقض والافتراء.
وفند المترشح ما يزعمه البعض من أن النظام ديكتاتوري، متسائلا كيف يكون ديكتاتوريا في بلد لا يوجد فيه سجين رأي واحد ولا حدود فيه لحرية التعبير والصحافة بل الكل يقول ما يشاء دون رقيب أو حسيب حتى تبوأت موريتانيا محل الصدارة في قائمة الدول العربية في مجال حرية الصحافة.
وتحدث المترشح عن بعض المواقف التي قال إنها تهدف إلى التشويش على المشاريع الكبرى في البلد، حيث حاول البعض دون جدوى ثني البنك الإسلامي للتنمية عن تمويل محطة الكهرباء في العاصمة التي ستنتج 120 ميغاوات وروج البعض لأخبار كاذبة تتحدث عن إلغاء الصفقة من أساسها إلى أن جاء المسؤول الأول في البنك إلى نواكشوط ونفى جملة وتفصيلا تلك الأكاذيب.
وتحدث المترشح عن أن البعض ينتقد الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة في العلن ويثني عليها في السر وأمام مسؤوليها وموظفيها ويحرص على الحصول على كل وثائقها.
وأضاف السيد محمد ولد عبد العزيز أن بعض قيادات المعارضة تحدثت في نفس المكان الذي يعقد فيه مهرجانه الانتخابي وأقسمت بكل الأيمان أن الرئيس بات عاجزا عن أداء مهامه والشعب الموريتاني شاهد على ذلك.
وأضاف أن هؤلاء المغرضين يتناقضون مع أنفسهم حين يطالبون بتأجيل الانتخابات تارة ليقولوا بعد ذلك إن المؤسسات غير شرعية، بينما يحرصون في نفس الوقت على المشاركة في جلساتها ويأخذون مزاياها المادية.
وأكد المترشح أنه ظل يعمل طيلة السنوات الخمس الماضية، على بناء موريتانيا وتنميتها وإعمارها، غير مكترث بادعاءات وأراجيف تلك المعارضة القابعة على الهامش.
وضرب المترشح يوم الخميس القادم، موعدا لمهرجان كبير في نواكشوط سيقدم فيه برنامجه ورؤيته للمستقبل من أجل هذا الشعب العظيم الذي لا يستحق ما حل بها من فساد وتعطيل وخنق للأمل يقول المرشح.
وأضاف ان الوضع تغير في موريتانيا منذ 2009، وشيدت البنى التحتية وعم الماء والكهرباء واستتب الأمن والاستقرار لتبقى المعارضة غير البناءة والفاسدة على الهامش تتمنى لموريتانيا الخراب والفساد والفناء.
ووعد المترشح بأن يكون جدارا مسلحا يحمي الشعب من المفسدين والمخربين، مؤكدا ان صناديق الاقتراع ستكون حكما نهائيا بعد ان فشل أولئك في إعاقة مسيرة الشعب الموريتاني وقرروا المقاطعة ليبقوا وحدهم بعد أن هجرهم مناصروهم وتخلوا عنهم.
وختم المترشح المهرجان بدعوة الشباب للمشاركة في هذه الانتخابات بنسبة مائة في المائة، لتكتمل مسيرة بناء الوطن العزيز، مشيرا إلى أن مهرجان نواكشوط القادم سيكون نهاية الجماعة التي أفسدت موريتانيا وسببت لها الكثير من المشاكل والمآسي. وشدد المترشح في خطابه أن موريتانيا مع شبابها ستصل إلى كل أهدافها وتحقق آمالها في الرخاء والازدهار.