تشهد ولاية اترارزة -مع الاسبوع الأول من حملة رئاسيات 2014 – تنافسا شديدا بين أنصار المرشحين من خلال تنظيم المهرجانات والتجمعات الخطابية وتعليق الصور واللافتات بهدف كسب ود الناخبين للتصويت لمرشحهم.
وعبر عدد من المواطنين ممن التقتهم بعثة الوكالة الموريتانية للانباء في مدينة روصو عن ارتياحهم للسير العام للحملات الانتخابية في ولاية اترارزة عموما وفي مدينة روصو بشكل خاص.
واكد السيد على ولد محمود (مزارع) أن الحملة تسير في ظروف جيدة رغم البداية الخافتة التي طبعت انطلاقتها وهو امر طبيعي يعود لانشغال القائمين على حملات المترشحين بالاعداد للحملات من خلال تأجير المقرات وتوفير مستلزمات الحملة الدعائية.
وقال عبد الله ولد عبد الرحمن (تاجر)انه رغم احترامه لكل المرشحين وانصارهم فانه سيصوت للمرشح الذي يرى فيه الكفاءة لبناء البلد وتقدمه.
واكدت السيدة عيش فال (ناشطة في المجتمع المدني) على اهمية مشاركة الجميع في الانتخابات والحضور بكثرة وبكثافة يوم الاقتراع لاختيار من يرونه الاجدر برئاسة البلاد.
وبدوره اكد السيد لمرابط ولد سيدي(ناشط سياسي ) على ضرورة التصويت خاصة إذا تعلق الأمر بمنصب رئيس الجمهورية الذي هو حسب قوله فوق كل التجاذبات والخلافات السياسية.