تكثف كتابة الدولة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة منذ بعض الوقت زياراتها الاستطلاعية داخل الولايات الرعوية التي تجري فيها عمليات شق الطرق الواقية من الحرائق لموسم 2007.
وفى هذا الإطار، توجد بعثة يرأسها السيد دحمود ولد مرزوك،المكلف بمهمة لدى ديوان كاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة منذ أمس الجمعة فى ولاية غورغول للاطلاع على سير عمليات صيانة الخطوط الواقية من الحرائق على مستوى الولاية.
وأوضح السيد دحمود ولد مرزوك للوكالة الموريتانية للأنباء أن الهدف من هذه الزيارة، تفقد عدد من الخطوط الواقية من الحرائق، التي تشهد صيانة ضمن الجهود المبذولة من طرف الدولة لحماية المراعي الطبيعية من ألسنة النيران،”والتى يتسبب فيها بعض المواطنين الذين مع الأسف لايزا لون دون مستوي الوعي المطلوب فى تعاملهم مع المحيط الطبيعي”.
وقال ان الزيارة الحالية ستشمل-أيضا- ولايتي لبراكنة واترارزة بعد أن شملت زيارات أخرى سابقة ولايات الحوضين ولعصابة وغيدي ماغة خلال شهر ديسمبر من العام المنصرم والتى مكنت الوقوف ميدانيا على ما تمت صيانته من الخطوط الواقية من الحرائق منذ بدء الحملة الوطنية لشق الطرق فى نوفمبر الماضي.
وأكد أن كتابة الدولة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة، ماضية قدما من أجل نجاح هذه الحملة التي تم تمويلها من الموارد الذاتية للدولة وعبر مشاريعها التنموية والتى تتولي تنفيذها آليات تابعة للمندوبيات الجهوية لوزارة التنمية الريفية فى بعض الولايات الرعوية وعدد من المؤسسات الوطنية العمومية والخصوصية المتخصصة،مبرزا أهمية تحسيس وتعبئة السكان حول خطورة الحرائق والتحلي باليقظة فى التعامل معها فى الأماكن المكتظة بالمراعي لضمان نجاح أكبر للحملة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي