AMI

المرشح محمد ولد عبد العزيز يستعرض من ألاك اهم الإنجازات التي تحققت خلال مأموريته المنصرمة

هنأ المرشح محمد ولد عبد العزيز سكان لبراكنه على التواجد المكثف لاستقباله الذي ينم عن اهتمامهم بماتم إنجازه لصالح البلاد والعباد كما يعكس الاهتمام المتزايد بالإنجازات التي تحققت خلال الخمس سنوات الماضية والنتائج الكبيرة التي تحققت رغم الوضعية السيئةالتي كانت تعيشهاالبلاد قبل 2008.
وقال “ان ثورةالعجائز حاولت عرقلة المسيرة دون جدوى وان الشعب ضرب بتلك العراقيل عرضاالحائط واستطاعت البلادالوصول الى نتائج ملموسة باعتراف الجميع وبقي لأولئك تشويه البلد في الداخل والخارج دون جدوى”.
وعبرالمترشح عن ثقته في وعي الشعب الموريتاني وقدرته على المضي قدما من اجل الارتقاء بالبلدالى اعلى المستويات.
وقال ان المغرضين عليهم ان يعرفوارغم العزلة التي أصبحوايعيشونهاان الشعب الموريتاني ينظربتقدير وإعجاب للإنجازات التي تحققت وليس على استعداد للتخلي عنها.
وابرزالمترشح ان اطراف دولية وقيادات في العالم اكدت له خلال زياراته الخارجية انهالم تكن تعرف موريتانيا قبل 2009.
واستعرض المترشح ابرزالإنجازات التي تحققت في موريتانيا خلال مأموريته المنصرمة، مذكرابالوضعيةالتي كانت تعيشهاموريتانياقبل 2009،والمخاطرالتي كانت تواجه أمن البلاد واستقرارهاوكيانهافي ذلك الوقت.
واكدان موريتانياقطعت خلال مأموريته الماضية خطوات كبيرة على طريق استتباب الامن بشكل كامل والتنمية والازدهار، مبرزاان البلادأصبحت فضاء للحرية والديموقراطية والتنمية والتقدم والاستقرارحيث اصبح المواطن ينعم بالأمن والاستقرارلأول مرة، كما شملت الإنجازات كافةالمجالات.
وتطرق المترشح في هذاالمجال الى ماتحقق في البلادعلى طريق إرساء قواعد الديموقراطية والحكم الرشيد وصيانةالمقدسات عبراذاعة القرآن الكريم وتلفزيون المحضرة وطباعةالمصحف الشريف وبناءالمساجد ودعم الأئمة وأساتذةالمحاظرومحاربة الغلو في الفهم والسلوك وبناءالمساجد وإنشاء هيئةعلياللإفتاء والمظالم وإعادة الاعتبار للعلماء والأئمة.
وعلى صعيدالامن تمت اعادة تنظيم قدرات القوات المسلحة وقوات الامن وإعادةالاعتبار لهاوالوقوف بيد من حديد في وجه الإرهاب والإرهابيين باعتراف جميع دول العالم حيث وجهت الدعوة من الهيئات الدولية للجيش الموريتاني لأول مرة للمشاركة في مهام حفظ السلام الدولية وضبط الحالةالمدنية بأحدث طريقة ليست موجودة حتى في الدول الاوروبية الراقية، وتأمين الحدود الوطنية.
وفي مجال الديموقراطية أشارالمترشح الى الإنجازات الكبيرةالتي تحققت في هذاالمجال حيث تم الترخيص ل 97 حزب سياسي وتعزيزحريةالتعبيروالصحافة في ظل الامن والاستقرار، مبرزاان الشعب الموريتاني لم يعد ليترك المجال المشككين والمفسدين للرجوع به الى الوراء.
وفي ما يخص الادارةأشارالمترشح الى الجهودالتي بذلت من اجل تحسين ظروف العمل وتفعيل دورالإدارات الإقليمية في التنمية وتبني اللامركزية لتقريب الادارة من المواطن وتحويل المقرات الرئيسية لشركات ومشاريع تنموية هامةالى الولايات الداخلية،وإصلاح العدالة وضمان مساواةالجميع امام العدالة وتحسين ظروف القضاة وأعوان القضاء وتحسين البنية التحتيةالقضائية وإنشاء محاكم متخصصة كالمحاكم التجارية ومحكمة خاصة بتجريم الممارسات الاستعبادية.
وفي الجانب الاقتصادي،ابرزالمترشح النموالاقتصادي المطردوالمتسارع، قبل 2009 اقل من واحد فاصل واحد في المائة ووصل 2013 الى 7,7 في المائة والتحكم في التضخم وزيادة غير مسبوقة في الإيرادات الإيجابية ولأول مرة سنة 2012 تحقق فائض في الميزانية وتحققت زيادة كبيرة في الأرصدة الخارجية وانخفاض سعرالفائدة على سندات الخزينة واستغناءالدولة في الوقت الحالي عن الاقتراض من المصارف كماكان في السابق وإنشاء صندوق الإيداع والتنمية وغير ذلك.
وفندالمترشح ادعاءات وأكاذيب بعض المعارضين في هذاالصدد،مؤكداان المعطيات المعلن عنهامصدقة من طرف الهيئات الدولية المختصة محملابعض أوساط المعارضة مسؤولية الفساد وتقويض أركان الدولة والحنين الى الماضي المقيت الذي لن يقبل الشعب عودته.
وتطرق المترشح الى الإنجازات التي تحققت في مجال الصحة عبراقتناءالتجهيزات الطبية الضرورية وتعزيزالتكوين وتحسين البنى التحتية الاستثفائية من خلال انشاء اربعة مستشفيات متخصصة وسبعين مركزا صحيا وإعداد خطة وطنية لتنمية قطاع الصحة والحماية الاجتماعية وإنشاء وكالة التضامن وانخفاض نسبةالبطالة من اكثر من 31 في المائة الى عشرة في المائة حسب المكتب الدولي للشغل .
وبخصوص قطاع التعليم استعرض المترشح ماتحقق من تشييد للبنى الجامعية وإنشاء مدينة جامعية من ارقى الجامعات في المنطقة برمتها وإنشاء مدارس للمعادن والأشغال العمومية والتقنيات ومدارس الامتياز لأول مرة والاستغناء لأول مرة عن الابتعاث الى الخارج وضمان الاستفادة من الكفاءات العلمية الوطنية.
وفي مجال المياه تطرق المترشح الى تزويد مدينة مكطع لحجار وإعادة تأهيل شبكة المياه في نواذيبو وتنفيذ مشروع اعادة تأهيل وتوسعة شبكة المياه في نواكشوط ومشروع آفطوط الشرقي وتعزيزه بأنابيب طولها ستمائة كلم ومشروع مياه الظهر ومشروع مياه الشمال ومشروع تزويد مدينة سيلبابي بالماء ومشروع تزويد كيفه وكرو بالمياه من فم لكليته.
واستعرض المترشح ماتم تحقيقه في مجال تعميم الكهرباء وتحسين الولوج اليها، والمحطات العملاقةالتي عززت ذلك خلال السنوات الاخيرة ممانقل البلاد من عجز تام في هذاالمجال الى مستوى تصديرالطاقة الى دول الجوارمستعرضاالمحطات التي تم بناؤها في نواكشوط ونواذيبوومحطات الطاقةالهوائية والشمسية وإعادة تأهيل 14 محطة في الداخل ومشاريع توسعة عدد من محطات الكهرباء وربط عديد المدن بالطاقة الكهربائية باعتبار توفير الطاقةاحداهم محددات التنمية وتزويد مثلث الأمل بالطاقةالكهربائية.
واستعرض المرشح محمد ولد عبدالعزيز ابرزالإنجازات التي تحققت في مجال الاتصالات والطرق حيث تم انجاز1884 كلم وربط جميع عواصم الولايات باستثناءازويرات الجاري فيهاالعمل والموانئ والمطارات وغيرها،وإنشاء شركة وطنية للنقل الجوي تملك طائرات وطنية تشكل مفخرة لكل الموريتانيين فضلا عما تحقق في مجال الصرف الصحي.
ودعاالمترشح أنصاره للتصويت بكثرة لصالحه في انتخابات 21 يونيوالمقبل من اجل بناء مجتمع لامجال فيه للظلم والشطط والفساد والحيف والظلم، مجتمع تتعزز فيه دولة القانون القائمة على العدل والديموقراطية.
وفي ختام حديثه تطرق المترشح الى نصيب ولاية لبراكنه من الإنجازات خصوصا تطوير واستصلاح المساحات الزراعية وإنشاءعدد من السدود على حساب ميزانيةالدولة الموريتانية التي أصبحت موجهة لخدمة الموطن ولم تعد تذهب هدراكماكان في السابق وتنفيذ مشروع آفطوط الشرقي وتنفيذ مشروع المياه والصرف الصحي وتنفيذ شبكة ألاك علب اجمل بوحديدة وبناءالخط الكهربائي في هذه المنطقة وبناء مركزالأمومة في ألاك وما تحقق في مجال البنى التحتية المدرسية وغيرها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد