تفقد الوفدالبرلماني المشارك في أيام الأبواب المفتوحة على وزارة التنميةالريفية صباح اليوم الأربعاء مزرعةالتحسين الوراثي للأبقار بإديني المرحلةالأخيرة من هذه الأيام التي دامت أسبوعا كاملا.
وقد تأسست هذه المزرعةالتي تبلغ طاقتهاالاستيعابية مائة بقرة سنة 2011 بهدف الوصول إلى الاكتفاءالذاتي في اللحوم الحمراء والألبان.
وقداحتضنت هذه المزرعة عمليات تلقيح صناعي للأبقار شملت 1400 بقرة 95 منها ولدت على مستوى المزرعة وأعطت 39 عجلة أنثى والباقي ذكور.
وتابع الوفد البرلماني المؤلف من شيوخ ونواب عرضا قدمه السيد محمد الامين ولد حكي رئيس البرنامج الوطني لتحسين سلالات الأبقار تضمن مختلف الانتاج والسلالات الملقحة وأهداف المزرعة التي ترمي أساساإلى تحسين مداخيل المنمين الأكثر فقرابشكل مجاني.
وقال إن عددا من المزارع الخاصة لتحسين سلالات الأبقار تتوزع في مناطق عديدة من البلاد في كل من الحوض الشرقي والحوض الغربي وكنكوصة في لعصابة ومقامة في غورغول.
وتجسد هذه المزارع الأولوية الممنوحة لقطاع الثروة الحيوانية بعد التركيز على التغطية الصحية للمواشي ودعم البنى التحتية البيطرية تمهيدا لتغيير العقليات القديمة في نمط التنمية الحيوانية.
وعبرالبرلمانيون ممن التقت بهم الوكالة الموريتانية للأنباء عن ارتياحهم لهذه الأبواب المفتوحة التي مكنتهم من الاطلاع ميدانيا على الجهود المبذولة لعصرنة القطاع الزراعي والرعوي، شاكرين وزارة التنمية الريفية على هذه المبادرة تجسيدا لروح الشفافية المتبعة في مجال تسيير الشأن العام.