AMI

أساتذة التعليم العالي فى إضراب لمدة ثلاثة أسابيع

بدأ أساتذة التعليم العالي صباح اليوم الجمعة إضرابا لمدة ثلاثة أسابيع استجابة لنقابتهم .

وتميز اليوم الأول من الإضراب بتجمع للأساتذة في المدرج الكبير بكلية العلوم القانونية والاقتصادية تخللته مداخلات من أساتذة التعليم العالي من مختلف الأ قسام والتخصصات أوضحت ما قالت انه الظروف التي تم فيها الإضراب والخطوات التي قطعتها النقابة مع الجهات المعنية

للاستجابة لمطالبها تفاديا للإضراب.

وألقت المداخلات باللائمة في هذا المجال على ما قالت انه وزارة المالية باعتبارها حجر العثرة أمام تحقيق مطالب المضربين.

وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء قال السيد الصوفي ولد الشيباني رئيس النقابة الوطنية للتعليم العالي أن هذا التجمع يعد انطلاقة للإضراب الذي يدوم ثلاثة أسابيع لتلبية المطالب التي سبق للنقابة التفاهم بشأنها مع الشركاء مرتين،أولاهما في مايو 2005 والثانية في ديسمبر من نفس السنة.

وأضاف أن التفاهم المذكور تم خلال لقاءين للنقابة مع الجهات المختصة تمخضا عن إرسال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى وزارة المالية بهذا الخصوص وتجاهل الأخيرة لذلك جملة وتفصيلا.

وأوضح أن هذا الإضراب ليس احتجاجا بمعنى العصيان ولا إدانة وإنما هو ممارسة لحق نقابي محض من اجل المصادقة من بين أمور أخرى على النصوص المتعلقة بإصلاح التعليم العالي المتضمنة امتيازات وحقوق للأساتذة وتقاعدهم وتحسين وضعية البحث العلمي وخلق الظروف المناسبة لتطويره.

وأكد أن النقابة تتطلع إلى إيجاد أي حل مقبول من الجميع وأنها مستعدة للحوار والتفاهم مع أي جهة تطلب منها ذلك في أي وقت .

وصرح مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، للوكالة الموريتانية للأنباء، أن الوزارة فتحت أبوابها لجميع النقابات المعنية بالتعليم العالي، سواء منها التعليم العالي والفني و النقابات الطلابية و العمالية وتعتبر “الجميع شركاء لها وتبحث معه باستمرار وفى اى وقت من

اجل حل المشاكل المطروحة”.

وقال نفس المصدر ان رواتب أساتذة التعليم العالي شهدت زيادة معتبرة ومتعددة منها ما هو خاص بالنقل تم صرفه منذ فاتح اكتوبر 2005، وما هو خاص بأسلاك التعليم العالي، إضافة إلى علاوات للسكن والتحفيز من جهة والى الزيادة العامة التي أعلن عنها مؤخرا.

وذكر بان الدولة ماضية في سياستها المتعلقة بالانفتاح والتشاور مع جميع الشركاء من اجل حل جميع المشاكل المطروحة، مستغربا أن يكون هذا التجمع احتجاجيا في وقت كان على أساتذة التعليم العالي أن يثمنوا العناية التي حظوا بها والزيادات التي منحت لهم وروح التفاهم والتشاور التي تحكم العلاقة بينهم وقطاع التعليم العالي ،عكس ما كان سائدا في الحقب الماضية من تجاهل

للحقوق وسد للأبواب أمام كافة المطالب وتعطيل للحريات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد