بدأت امس في كيهيدي اشغال ورشة تتعلق بانشطة مشروع التدخل المستمر للاغاثة والتقويم التابع لبرنامج الغذاء العالمي(بام) لدعم وتحديد التخطيط التشاركي للتنمية المحلية.
وسيبدأ تنفيذ البرنامج الجديد ما بين يوليو 2014 وديسمبر 2016 بهدف الاستجابة للحاجات الغذائية للاسر الاكثر احتياجا ودعم تنمية الموارد البشرية من خلال انشطة تسعى الى الحد من سوءالتغذية وتعزيز النفاذ الى التعليم.
كما يسمح البرنامج الجديد بتعزيز الانشطة المنتجة في الجماعات التي تعيش في مناطق ذات توازن بيئي هش وتحسين النفاذ إلى التغذية.
وسيناقش المشاركون على مدى يومين مواضيع تتعلق بتحديد المناطق والفئات الاكثر هشاشة وكذا وضعية تدخل برنامج الغذاء العالمي والشركاء الاخرين في ولاية غوروغول .
واوضح والى غوروغول السيد محمد المصطفى ولد محمد فال في كلمة بالمناسبة ان البرنامج الجديد يدخل في اطار التدخلات المستمرة لبرنامج الغذاءالعالمي بهدف استجابة افضل للاحتياجات التي تعرضت لصدمات.
واشاد بالشراكة مع برنامج الغذاءالعالمي الذي يدعم جهود الحكومة الموريتانية في مجالات مختلفة خاصة الكفالات المدرسية، بنوك الحبوب ومراكز التغذية والغذاء مقابل العمل.
وحيا الوالي الرؤية الجديدة للبرنامج والمرتكزة على التشاور وعلى المقاربة التشاركية لتحديد حاجيات السكان بهدف بلورة مخطط تنموي محلي.
ومن جهتها اكدت مسؤولة (بام) في كيهيدي السيد مريم ساخو ان البرنامج الجديد هو امتداد لانشطة برنامج الغذاءالعالمي في الداخل من خلال مقاربة اكثر اندماجا وملاءمة مع الحاجيات المحلية.
وقالت إن (بام) نظم عدة لقاءات للخروج بمقترحات تلتقي مع الأهداف الكلية للبرامج المتعلقة بمكافحة سوءالتغذية والعجز الغذائي للاسرالاكثر هشاشة،مشيرا إلى أن هيئتها لن تدخر اي جهد لتعزيز ودعم القدرة الشرائية للاسر الفقيرة والهشة في مواجهة مختلف الصدمات.
وتجدرالاشارة إلى أن البرنامج الجديد في ولاية غورغول يسمح بالقيام بالعديد من الانشطة من بينها توزيع مبالغ نقدية على 2634 شخص ودعم 107 مركز تغذية يستفيد منها 7725 فردا وتشييد 21 حاجزا رمليا لزراعة الخضروات اضافة الى التكفل باكثر من 20 الف تلميذ في المدارس والمحاظر في ولاية غورغول في اطار البنود المتعلقة بالكفالات المدرسية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي