بدأت صباح اليوم السبت بانواكشوط أعمال المؤتمر الوطني الثاني للرابطة الموريتانية للجراحة المنظم بالتعاون مع وزارة الصحة.
ويهدف المؤتمر الذي يشارك فيه أخصائيون وأستاذة جامعيون موريتانيون دوليون من المغرب والجزائر والسنغال من مختلف التخصصات الطبية، إلى النهوض بالجراحة في موريتانيا وتطويرها عن طريق تبادل الخبرات والتعرف عن كثب على المستجدات العلمية في مجال الجراحة.
وفي كلمة افتتح بها المؤتمر أكد الدكتور المختار الداه ولد انجبنان المستشار الفني لوزير الصحة،الأمين العام للوزارة وكالة على أهمية هذا اللقاء العلمي وأهمية المواضيع التي سيتناولها لما تمثله من تحديات في مجال الجراحة رغم التطور العلمي والفني الحاصل في عصرنا الحديث.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بالعمل على تطوير الخدمات الصحية وتوسيع دائرتها لتشمل كل المواطنين.
ودعا الدكتور انجبنان القائمين على المؤتمر من وطنيين وشركاء دوليين وأساتذة جامعيين وأخصائيين للخروج بنتائج ملموسة تسهم في تطوير النظام العلاجي في موريتانيا.
أما الأمين العام للرابطة الموريتانية للجراحة لبروفسور أحمدو ولد مولاي ادريس فقد أوضح في كلمته بالمناسبة أن هذا المؤتمر يدخل في إطار سعي هيئته الدؤوب لموجهة التحديات التي تفرضها ظروف الصحة العمومية وانتشار الامراض معربا عن أمله في أن النتائج التي سيسفر عنها اللقاء ستسهم لا محالة في الرفع من المهارات والقدرات العلمية والفنية للعاملين في مجال الجراحة.
سويناقش المؤتمر عدة مواضيع تتعلق بالأورام السرطانية والمضاعفات الجراحية والحالات الاستعجالية.