AMI

الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية تخلد فاتح مايو

خلدت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية على غرار المركزيات النقابية يوم الخميس العيد الدولي للشغل الذي يصادف فاتح مايو من كل سنة.

وتميز هذا التخليد بتنظيم الكونفدرالية لمسيرة عمالية رفعت خلالها شعارات مطالبة بتحسين ظروف الشغيلة وبانتهاج المفاوضات الجماعية كضمان للسلم الاجتماعي .

وعند نقطة الوصول تحولت المسيرة إلى مهرجان خطابي قدم خلاله الأمين العام للكونفدرالية السيد محمد أحمد ولد السالك تشخيصا للظرف العمالي العالمي وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وطغيان النهج الليبرالي المتوحش وتفاقم الفقر منبها إلى أهمية اخذ البعد الاجتماعي في الحسبان للمحافظة على مصالح العمال والشعوب.

وعلى المستوى الوطني أوضح الأمين العام للكونفدرالية أن الوضعية تميزت في بعدها السياسي بتعثر السلطات في إيجاد حلول ملائمة لمشاكل الاقتصادية والاجتماعية وفي بعدها الاقتصادي بتنامي النشاط المحموم لشركات التنقيب وضعف المردودية الاقتصادية للقطاعات الإنتاجية الأخرى فيما تميزت الوضعية في بعدها الاجتماعي بالارتفاع المذهل للبطالة بفعل غياب سياسة التشغيل وغياب الحوار الاجتماعي.

وطالب الأمين العام بإشراك المنظمات النقابية في تسيير شؤون البلد عبر ترقية الحوار الاجتماعي والتحسين الملموس لظروف العمل وإصلاح الإدارة ومحاكم الشغل.

وخلال المهرجان تمت قراءة العريضة المطلبية للكونفدرالية والتي طالت الأجور والحماية الاجتماعية والتكوين المهني والحوار الاجتماعي وتشريعات العمل والإسكان وتسيير المؤسسات العمومية والمقاولة من الباطن والتشغيل وعمال الدولة والتزامات الحكومة لصندوق النقد الدولي وتمثيل النقابات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد