أكدت السيدة عيشة بنت سيدي بونه،الوزيرة المنتدبة لدى الوزيرالأول المكلفة بالبيئة أن نتائج عمل فريق خبراء استكشاف واستغلال النفط في موريتانيا ستمكن من تجنيب البيئة الموريتانية أضرارالتوسع في النشاط البترولي.
وأشارت الوزيرة لدى افتتاحهاانطلاقة نشاطات مشروع فريق الخبراء المستقلين من اجل استكشاف واستغلال النفط في موريتانيا اليوم الخميس في انواكشوط الى أن هذا اللقاء يأتي ضمن مشروع لمقاربة التحديات البيئية التي تواجهها موريتانيا يبلغ تمويله أربع مائة وخمسة آلاف(405000)يورو.
وتهدف هذه الورشة المنظمة بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمحافظة على البيئة الى تقويم جملة التدابيرالبيئية الواردة في مختلف الدراسات وخطط التسييرالتي تتضمنها الاتفاقيات المبرمة مع شركات البترول وتحديد نوعيةالمعلومات المستخدمة وبحث اجراءات التخفيف من آثار استغلال النفط والغاز.
وأضافت الوزيرة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة أن استخراج النفط من بئر”شنقيط” يعتبرأول استغلال للبترول في المنطقة البيئية البحرية في غرب افريقيا الممتدة من موريتانيا وحتى غينيا بيساو.
وأوضحت السيدة عيشة بنت سيدي بونه الى أن المنطقة المذكورة تعد ضمن المنظومات البيئية البحرية العشرة الأوائل في العالم من حيث الانتاجية والغنى بموارد الصيد والمخزونات الطبيعية الأخرى”.
وقالت ان هذه المقومات الاقتصادية والبيئية تجعل المنطقةالأجدر بالحماية بيئيا والأولى من حيث الحفاظ على ثرواتها السمكية وبقائها محافظة على لعب دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمختلف البلدان الواقعة ضمن حيزها الجغرافي.
ونبهت الوزيرة الى أن قطاع البيئة يعي مدى صعوبة انسجام استخراج البترول من جهة والمحافظة على البيئة واستغلال موارد الصيد من جهة أخرى.
ودعت السيدة عيشة بنت سيدي بونه جميع الفاعلين في مجال البيئة الى المساهمة في تعزيزالخبرة الوطنية في مجال المحافظة على البيئة وضمان بلوغ الأهداف المنتظرة من هذه الدراسة موضوع الورشة.
وبدوره أوضح السيد محمد الأمين ولد بابه،منسق برنامج الاتحاد العالمي للمحافظة على البيئة في موريتانيا أن حضور ممثلين عن جميع القطاعات العمومية المعنية والمجتمع المدني،ينم عن الاهتمام بموضوع البيئة في موريتانيا.
وأضاف أن الهدف الرئيسي من الورشة الحالية الخروج بفكرة تشاركية حول امكانية التوفيق بين استخراج ثروات النفط والغاز والمحافظة على المنظومة البيئية في البلاد وتسيير المصادر البيئية المتصلة باستغلال النفط.
وأشارالسيد محمد الأمين ولد بابه الى أن اللقاءالحالي يرمي الى تشجيع الحواروتبادل المعلومات حول مختلف الجوانب المتعلقة بموضوع البيئة والاستغلال النفطي بين مختلف الفاعلين والشركات ومنظمات المجتمع المدني “قصد التوصل الى افضل صيغة لتسيير تلك الموارد”.
وينتظرحسب مصادر الوزارة المكلفة بالبيئة أن تساهم نتائج الورشة في اعتماد نظم اجتماعية وبيئية صارمة تحكم استكشاف واستغلال النفط في موريتانيا والأثر البيئي الذي يتركه هذا الاستغلال وتوفرالدعم المؤسسي والعملي للهيئات المكلفة بمتابعة المنظومة البيئة في موريتانيا.
حضرحفل الافتتاح وزيرالتشغيل والدمج والتكوين المهني والأمين العام للوزارة المكلفة بالبيئة والأمينة العامة لوزارة اللامركزية والاستصلاح الترابي وعدد من المسؤولين بقطاع البيئة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي