AMI

أحمد ولد داداه :لانريد العودة الى الماضى لكننا لن نسمح باستمرار الفساد

اكد السيد أحمد ولد داداه، المترشح للاستحقاقات الرئاسية القادمة “انه لايريد العودة الى الماضى لكنه لن يسمح باستمرار الفساد وتحكم المفسدين في خيرات الشعب”.
وأضاف هذا المترشح في المهرجان الانتخابي الذي عقده مناصروه مساء امس في مدينة ألاك ،أن هذه المدينة أمامها الكثير من الفرص نظرا لموقعها الجغرافي المتميز كنقطة وصل بين جنوب البلاد وشرقها وولايات لعصابه وتكانت واترارزه وغورغول.
وقال إن إحياء مشروع بحيرة ألاك الزراعي والرعوي سيكون في غاية الأهمية بالنسبة لساكنة هذه الولاية والوطن ككل،و تطوير المناطق الزراعية والرعوية في ولاية لبراكنة.
وأوضح المترشح ان السكة الحديدية التي ستشق موريتانيا من غربها إلى شرقها والخط الحديدي الذي سيربط تلك السكة بمنجم الفوسفات في منطقة “بوفال” سيكون له الأثر الإيجابي على الحياة الاقتصادية في هذه الولاية.
ونبه السيد أحمد ولد داداه إلى أن استفادة هذه الولاية لن تتوقف عند هذا الحد، بل إن الطفرة الاقتصادية الضخمة التي ستشهدها موريتانيا في حالة نجاحها والسياسة الإقتصادية والمالية، التي ستشهد هي الأخرى تخفيضات مهمة في الرسوم والضرائب، سيكون لها كبير الفائدة على ساكنة هذه الولاية”.
وأعرب المتدخلون فى هذا المهرجان بهذه المناسبة عن شرف ولاية لبراكنه بإستقبال ما اسموه “برمز النضال الوطني” مؤكدين رفضهم لإستمرار مفارقة الماضي التي رسخت لعقلية شعب فقير في دولة غنية.
وكان المترشح قد اجرى سلسلة من التوقفات وعقد عدة مهرجانات في المدن والقرى والتجمعات الواقعة على طول الطريق الرابط بين مدينتي ألاك وكيهيدي.
وقد شملت هذه المهرجانات والتوقفات مدن “أنيابينا” و”بابابى” و”بوكى” وتجمعات النوارة وبوحديدة والرشيد ولعليبات والطينطان وشنقيط وعلب أجمل، قبل وصوله مساء امس إلى مدينة ألاك.
وخلال وجوده بتلك المدن والتجمعات، أكد هذا المترشح ضرورة مشاركة الجميع في التغيير الديمقراطي من خلال سحب بطاقات الناخب والإقبال على صناديق الاقتراع يوم 11 مارس القادم.
واكد المتحدثون بإسم تلك التجمعات وقوفهم صفا واحدا وراء من أسموه “مرشح التغيير ورمز النضال الوطني أحمد ولد داداه”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد