رئيس الجمهورية، رئيس الاتحاد الإفريقي يدعو من بولون الشركاء إلى المزيد من الجهود لتنفيذ خطة تنمية بحيرة اتشاد
دعا رئيس الجمهورية، رئيس الاتحاد الإفريقي السيد محمد ولد عبد العزيز الشركاء الفنيين والماليين إلى العمل بجد لتمويل الخطة الخمسية للاستثمار للجنة حوض بحيرة اتشاد.
وقال في خطاب أمام المشاركين في الطاولة المستديرة في بولون بإيطاليا اليوم الجمعة إنه لابد من تسخير كل الوسائل للحد من الفقر وتحسين الظروف المعيشة للسكان المجاورين للبحيرة وتطوير نموذج للتنمية في إطار زمني يحمي النظم البيئية والتنوع الحيوي.
وفيما يلي نص الخطاب:
– أصاحب الفخامة ماحمادو إيسوفو رئيس جمهورية النيجر، الرئيس الدوري لقمة رؤساء لجنة حوض بحيرة اتشاد،
– أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات،
– أصاحب الفخامة الرئيس رومانو برودي
– السيد رئيس منطقة بولون
– السيد عمدة بولون
– السادة والسيدات
أود في البداية أن أعبر لكم عن خالص شكري على الدعوة الكريمة التي وجهتموها لي للمشاركة في هذه الطاولة المستديرة.
كما أشكر السلطات الايطالية على الاستقبال الحار والضيافة الكريمة التي كنا موضعا لها أنا والوفد المرافق لي منذ أن حللنا بمدينة بولون.
أصحاب الفخامة
أيتها السيدات أيها السادة
إن هذه الطاولة المستديرة التي كانت منتظرة منذ فترة تنعقد اليوم في ظرف متميز إذ تأتي بعد اختتام القمة الإفريقية الأوروبية الرابعة وبعد القرار الذي اتخذته القمة الإفريقية الأخيرة بجعل سنة 2014 سنة للزراعة والأمن الغذائي.
وأغتنم هذه الفرصة لأحيي العمل المتميز للسيد رومانوبرودي كما أحيي أبطالنا السادة أوسغون اوبانسانجو وهاما آربا ديالو اللذين بذلا جهودا كبيرة تكللت في الأخير بعقد هذه الطاولة.
كما أنا سعيد أيضا بحضور هذا الكم من الشركاء الفنيين والماليين الذين جاؤوا لدعم الجهود المضنية التي بذلتها الدول الأعضاء في لجنة حوض بحيرة اتشاد ولدعم تطلعاتها المشروعة في إقامة وحماية نظم بيئية لبحيرة اتشاد وجعل من حوضها فضاء للتنمية الشاملة والمستدامة.
أصحاب الفخامة
أيتها السيدات أيها السادة
إن بحيرة اتشاد التي كانت من أكبر بحيرات القارة لا تكاد تغطي اليوم 10% من المساحة التي تشغلها منذ خمسين سنة وهذا مثال حي لتأثيرات التغيرات المناخية في إفريقيا.
فالسكان المجاورون الذين ظلوا يعيشون على ما يحتويه حوض هذه البحيرة من إمكانات زراعية ورعوية سمكية في حاجة اليوم إلى دعمهم بأنشطة عاجلة وفعالة.
كما أن التحدي الأمني الذي يجب أن تعطي الإجابات عليه أولوية للتنمية قد فاقم من مشكلات الأمن الغذائي والتنمية البشرية.
فالامرإذا، يتطلب تسخير كل الوسائل من أجل الحد من الفقر وتحسين الظروف المعيشة للسكان وتطوير نموذج للتنمية في إطار زمني قادر على حماية النظم البيئية والتنوع الحيوي.
وأنا على يقين من أن الخطة الخمسية للاستثمار للجنة حوض بحيرة اتشاد وفق رؤية اللجنة لسنة 2025 والمستوحاة من رؤية إفريقيا 2025 للمياه تشكل إجابة ملائمة لمختلف التحديات التي تواجهها البحيرة .
فمن خلال مكوناتها الثلاث وبرامجها الخمسة عشر ستسهم الخطة الخمسية للاستثمار
لا محالة وبصورة ملحوظة في تحسين حالة مياه الحوض كما وكيفا كما ستسهم في حماية البيئة وتعزيز أسس التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة وتحسين الوضع الزراعي والرعوي والبحري.
السادة الرؤساء
أيتها السيدات أيها السدة
إن التزام البلدان الأعضاء في لجنة حوض بحيرة اتشاد بالمساهمة في تمويل خطة الاستثمار بأكثر من 110 ملايين دولار رغم وضعية مالياتهم العمومية يترجم بصدق ثقتهم في اتساق أولوية الأنشطة المستهدفة.
وثقة بهذا الالتزام أوجه باسم الاتحاد الإفريقي نداء رسميا إلى جميع الشركاء الفنيين والماليين الحاضرين هنا بأن يعملوا بجد لتمويل الخطة الخمسية للاستثمار للجنة حوض بحيرة اتشاد.
كما أجه هذا النداء أيضا للشركاء الآخرين الذين لم يتمكنوا من الحضور معنا اليوم في بولون لسبب أو لآخر.
واتمنى كل النجاح لأشغال هذه الطاولة المستديرة.
وأشكركم.